الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم منزلها ذاتيًّا

...
صورة أرشيفية

تواصل عائلة دبش هدم منزلها في قرية صور باهر، تحت ضغط من بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس، بزعم البناء دون ترخيص.

ولتجنب تكاليف الهدم التي تصل إلى نحو 25 ألف شيقل، قضت عائلة دبش نحو خمسة أيام في عملية الهدم بأدوات يدوية، رغم أنها دفعت غرامات بناء لبلدية الاحتلال وصل مجموعها إلى 25 ألف شيقل.

وتوجهت العائلة أكثر من مرة لبلدية الاحتلال لإلغاء أمر الهدم، لكن دون جدوى، ووضعتهم أمام خيارين؛ إمّا الهدم القسري، أو هدم آلياتها مقابل دفع جميع التكاليف المترتبة على ذلك.

ويتكون المنزل من 6 غرف ويسكنه 11 فردًا، عاشوا فيه أجمل أيامهم وذكرياتهم لـ 6 سنوات، لتبحث العائلة عن منزل للإيجار، رغم أنها لا تملك المال لدفع إيجار بيت.

 

وتستهدف بلدية الاحتلال منازل المقدسيين ومنشآتهم، ولا تسمح لهم بالبناء أو التوسعة بدعوى عدم حصولهم على تراخيص منها، مع العلم أنها لا تُعطيهم إياها بسهولة، كما أنهم يضطرون لدفع مئات آلاف الشواقل للحصول عليها.

وبعد أن يبني المقدسي منزله، تلاحقه بلدية الاحتلال من خلال فرض مخالفات على البناء، أو إجباره على الهدم ذاتيا، أو تنفذ الهدم بآلياتها مقابل غرامة مالية تفرضها عليهم.

ويخضع المقدسيون اليوم لما يقارب 33 ألف قرار هدم، في مقابل بناء مئات آلاف الوحدات السكنية والاستيطانية، في حين يُهجّر حوالي نصف سكان مدينة القدس إلى خارجها بسبب منعهم من استصدار رخص بناء، وهدم ومصادرة.

المصدر / فلسطين أون لاين