قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز قواته العاملة في الضفة الغربية المحتلة بكتيبتين إضافيتين خلال الشهر المقبل، وذلك في خطوة عزاها تقرير عسكري إلى مخاوف أمنية متزايدة من إعادة تنشيط الخلايا المقاومة في المنطقة.
وذكرت إذاعة "الجيش الإسرائيلي"، الخميس، أن هذا القرار يأتي في ظل تقديرات لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى ما وصفته بـ "مساعٍ إيرانية متزايدة" لإعادة بناء البنية التحتية للفصائل الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية، وسط مخاوف من احتمال استغلال هذه البنية لتنفيذ عمليات داخل العمق الإسرائيلي.
ووفقًا للتقرير الإسرائيلي، فإن الأوساط الأمنية تبدي قلقًا خاصًا من وجود مئات الأسرى الفلسطينيين المحررين الذين أُفرج عنهم ضمن صفقات التبادل الأخيرة؛ حيث تعتقد الأجهزة الأمنية أنهم قد يشكلون بيئة مساعدة لإعادة تشكيل وتنشيط الخلايا العسكرية في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وفي الأشهر الأخيرة وحسب مؤسسات محلية وحقوقية فلسطينية، زادت حدة عدوان جيش ومستوطني الاحتلال على مناطق الضفة الغربية، وتسارع وتيرة الاستيطان والاستيلاء على أراضي المواطنين، بإقامة بؤر ومستوطنات جديدة بواقع القوة والأمر الواقع.

