دعت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى استراتيجية وطنية يتحرك الجميع على أساسها، جوهرها الفعل الشعبي والرسمي والمقاوم لفضح ما يتعرض له أسرانا الأبطال في زنازين الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الفصائل في بيان وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، يوم الخميس، أن جرائم الاحتلال هدفها كسر إرادة وعزيمة أسرانا الأبطال.
وقالت إن "تفاخر وزراء الاحتلال بإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين هدفه تحويل حياتهم إلى جحيم ومواصلة حرب الإبادة التي تنفذها المنظومة الصهيونية الاستعمارية بحق كل أبناء الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم طليعته المقاومة: الأسرى والأسيرات في السجون الصهيونية الظالمة".
اقرأ أيضًا: ورشة لصحيفة "فلسطين": دعوات لتدويل ملف الأسرى وملاحقة قانون إعدامهم أمام المحاكم الدولية
وأشارت إلى أن الأسرى يتعرضون للتنكيل والتعذيب والعزل وصولًا إلى سياسات القتل التي تستهدفهم، حيث بلغ عدد الشهداء في العامين الأخيرين ما يقارب 83 أسيرًا شهيدًا.
وجدّدت رفضها المساس بمخصصات الأسرى وحقوقهم، مطالبةً بإلغاء كافة الإجراءات العقابية بحقهم وذويهم وسن قوانين تحمي حقوقهم وتكفل كرامتهم وعيشهم الكريم.
ودعت إلى إعادة الاعتبار لقضية الأسرى وجعلها في صدارة العمل الوطني الميداني والرسمي والشعبي لتصبح عملية نضال يومي لكافة مكونات شعبنا الفلسطيني.
اقرأ أيضًا: "حماس" تدعو للمشاركة الواسعة في المسيرات الدّاعمة للأسرى الفلسطينيين
وطالبت فصائل المقاومة المجتمع الدولي وهيئاته الحقوقية، وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية بالخروج من حالة الشلل والتواطؤ المخزي والتحرك العاجل لمحاسبة الكيان الصهيوني وقادته على جرائمهم بحق الأسرى وفرض عقوبات رادعة تضع حدًا لهذه الانتهاكات الفاشية.

