أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم، أنّ الإعلان عن فتح معبر رفح اليوم الأحد استحقاق للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والأصل كان أن يفتح في بداية المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح قاسم، في تصريحات مصورة، تابعتها "فلسطين أون لاين" أنّ "الاحتلال أخّر فتح المعبر وربطه تعسفياً بتسليم جثمان آخر جندي إسرائيلي في غزة"، مشددًا أنّ "من حق شعبنا الدخول والخروج بحرية تامة وهذا الاستحقاق مكفول بالقوانين والقرارات الدولية".
طالع أيصًا: فتح معبر رفح تجريبيا تحت إشراف مصري أوروبي وسيطرة أمنية إسرائيلية
وحذر قاسم من أي اشتراطات تضعها حكومة الاحتلال فيما يتعلق بوصول ومغادرة الفلسطينيين للقطاع، معتبرا أنها ستمثل "انتهاكا لاتفاق وقف النار، ولكافة القوانين التي لها علاقة بدخول وخروج الناس إلى أوطانهم".
ودعا الوسطاء والدول الضامنة إلى "مراقبة سلوك الاحتلال على معبر رفح، حتى لا يكون الفلسطينيون أمام إعادة تشكيل للحصار بطريقة أخرى".
وصباح الأحد، جرى البدء بتشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر "بشكل تجريبي"، وسط توقعات إعلام عبري بالسماح لأعداد محدودة من الفلسطينيين بالمرور عبره بنحو 150 مغادرا و50 عائدا.
ومنذ آيار/ مايو 2024، تحتل "إسرائيل" الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب الإبادة الجماعية التي استمرت عامين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
ووفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، فإنه كان من المفترض فتح معبر رفح ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، لكن "إسرائيل" تنصلت من ذلك.

