فلسطين أون لاين

"فرضية تسميمه من الاحتلال غير مستبعدة"

خاص انتفاخات جسد "خازم" ظهرت بعد 18 يومًا من علاجه برام الله

...
فتحي خازم "أبو الرعد"
جنين-غزة/ يحيى اليعقوبي:

أكد مصدر عائلي أن الانتفاخات التي ظهرت في جسد فتحي خازم "أبو الرعد"، ظهرت بعد 18 يومًا من نقله للعلاج في رام الله، إثر مضاعفات صحية طرأت عليه نتيجة ارتفاع نسبة "السكر" في الدم مكث على إثرها في العناية المركزة.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لصحيفة "فلسطين": إن خازم يعاني مرض السكري المزمن منذ وقت، والأعراض التي تحدث طبيعية، لكن بعد نقله لرام الله ظهرت الانتفاخات لأول مرة، مستبعدًا أن يكون للسكري علاقة بذلك.

ومساء أول من أمس، طرأ تدهور مفاجئ على الوضع الصحي لخازم، ونُقِل إلى المستشفى الاستشاري في رام الله وسط الضفة الغربية.

اقرأ أيضاً: شقيق المناضل خازم: "أبو رعد" في وضع صحي حرج وننتظر تحويله للأردن

وحول تفاصيل الحالة الصحية، أوضح المصدر أنه يعاني حساسية شديدة وانتفاخات في الجلد (دمامل) منتشرة بجسده، وهو ما أثار شبهات لدى الأطباء بوجود تسمم في الدم، لافتًا النظر إلى أن هذه الانتفاخات ومنذ نحو ثلاثة أسابيع تؤثر في وضعه الصحي كثيرًا لدرجة أنه لا يستطيع الأكل والشرب حينما تنتشر، إضافة لمعاناته ضيقَ النفس.

ونفى المصدر أن يكون خازم الموجود حاليًّا في المستشفى الاستشاري برام الله، يعاني حالة حرجة تؤثر في حياته، مبينًا أن الأطباء أجروا عدّة فحوصات وسحبوا عينات، إلا أنهم لم يستطيعوا تشخيص سبب الانتفاخات.

وأكد أن العائلة ستنقله للعلاج في الأردن إن لم تُشخَّص حالته برام الله.

اقرأ أيضاً: أبو الرعد خازم.. هدَم "معبد دايتون" وصار أيقونةَ الثائرين

ولم يستبعد أن يكون للاحتلال يد في تسميمه، لكن العائلة لا تملك حتى اللحظة أدلة عن إمكانية نقل فيروس له، مشيرًا إلى وجود ضغوط مورست عليه قبل مدّة من جهات عدّة -ومنها السلطة- لمنع خروجه في خطابات بمخيم جنين، لما لها من تأثير في توحيد صفوف المقاومين.