قائمة الموقع

الكرد: الاحتلال يسعى لتفريغ "الشيخ جراح" عبر اعتداءات المستوطنين

2021-12-13T08:32:00+02:00
صورة أرشيفية

أكد عضو لجنة الدفاع عن حي الشيخ جراح المقدسي، نبيل الكرد، أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تفريغ الحي عبر دعمه اعتداءات المستوطنين، ومنع التضامن مع أهله المهددين بالتهجير القسري لصالح الاستيطان.

ولفت الكرد لصحيفة "فلسطين" إلى أن الاحتلال يفتعل الأزمات ويرسل المستوطنين المسلحين "لإرهابنا وإخراجنا من منازلنا بالقوة"، وأن تغولهم على سكان الحي تصاعد مؤخرًا، لتهجيرهم قسرًا، مستغلين عدم وجود دعم رسمي ودولي إلى جانبنا من جرائمهم.

وقال الكرد المقيم في الحي منذ عام 1956: إن السلطة برام الله لا تمارس الدور المنوط بها تجاه الحي وسكانه المقدسيين، "لكن رغم ذلك لن نتخلى عن أرضنا وسنحافظ عليها ونحميها".

وأشار إلى أن الاحتلال يحارب المقدسيين ويغلق مؤسساتهم ويعتقل الأهالي ويمنع وصول المتضامنين إلى الحي، لتفريغه وتسهيل الاستيلاء عليه، مؤكدًا أن أهالي الشيخ جراح لن يتخلوا عن حقهم في أرضهم المحتلة.

وبين أن الاحتلال بدأ في الاعتداء على الحي منذ عام 1967، وفي عام 1972 رفع قضايا على الأهالي في معركة استمرت حتى عام 1976، موضحًا: "كسبنا القضية التي تؤكد حقنا في الأرض، لكن القضايا المرفوعة تتواصل حيثياتها حتى اللحظة".

وأفاد بأن الاحتلال يحاول إثبات ملكيته في الأرض، وزاد من تغوله على الأهالي لتهجيرهم منها، ويحاول منذ عدة أشهر وصم المخيم وسكانه بـ"الإرهابيين" وتصويرهم أمام العالم على هذا الأساس.

ونبه إلى أن المستوطنين يستمدون قوتهم من أعلى المستويات في دولة الاحتلال، في محاولة لإخراج سكان الحي من منازلهم قسرًا، داعيًا الحكومة الأردنية والسلطة ووسائل الإعلام للوقوف إلى جانب سكان "الشيخ جراح" والتصدي للهجمة الإسرائيلية الممارسة بحقهم.

وأضاف أن جرائم الاحتلال طالت البشر والحجر والشجر، كان آخرها طمس الجداريات في حي الشيخ جراح للمرة الثالثة، وإعطاب إطارات سيارات المواطنين وتهشيم زجاجها، وعدم قبول شكاوى المقدسيين رغم توثيقها بكاميرات المراقبة، وفي المقابل تقديم كل أشكال الدعم والحماية للمستوطنين.

ويتهدد خطر التهجير القسري 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلًا بالحي، من جمعيات استيطانية، وذلك بعد سنوات من التواطؤ مع محاكم الاحتلال، التي أصدرت مؤخرًا قرارًا بحق سبع عائلات لتهجيرهم قسرًا.

اخبار ذات صلة