قائمة الموقع

باريس سان جيرمان يتفاوض مع "زيدان"

2021-11-23T16:46:00+02:00
وكالات

أشارت تقارير صحفية إلى أن الفرنسي زين الدين زيدان قد يصبح مديرا فنيا لباريس سان جيرمان في غضون أسابيع قليلة، في حال عاد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لتدريب مانشستر يونايتد على إثر إقالة النرويجي أولي غونار سولشاير.

وأصبحت الشائعات التي ظهرت في إنجلترا عقب إقالة سولشاير حقيقة واقعة في فرنسا، الأمر الذي يعتبر أمراً مفروغاً منه، إذ إنه في حال توقيع المدرب الأرجنتيني عقد تدريب مانشستر يونايتد، فإن زيدان سيكون هو المدير الفني الجديد لسان جيرمان.

وكما قالت صحيفة ”لو بارزيان“ الفرنسية، فإن باريس سان جيرمان أجرى بالفعل العديد من الاتصالات مع زيدان ليجعله مدربه الجديد.

ويحافظ المدير الفني السابق لريال مدريد على علاقة قوية ووطيدة بالقطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان، فهو مساهم في مجموعة قطر للاستثمارات الرياضية وسفير لكأس العالم في قطر 2022.

بالإضافة إلى ذلك، في باريس، يرون التعاقد معه على أنه الأمل الأخير لإقناع كيليان مبابي بالاستمرار في النادي وتجديد عقده، لأن زيدان هو مثل أعلى لكل اللاعبين الفرنسيين، خاصة مبابي الذي يرتبط معه بعلاقة وطيدة، ووجوده سيحسم قراره بالبقاء.

ومنذ رحيله عن ريال مدريد، يريد زيدان تدريب فريق في أسرع وقت ممكن، على الرغم من حقيقة أن الجميع يضعه كمرشح وحيد لخلافه قائده السابق ديدييه ديشان في تدريب المنتخب الفرنسي عقب كأس العالم في قطر.

وفي المقابل يريد بوكيتينو مغادرة باريس بعد وجود خلافات مع البرازيلي ليوناردو المدير الرياضي وعدم وجود مجال للمناورة في اتخاذ القرار.

ومع اهتمام يونايتد ببوكيتينو، تم فتح كل الاحتمالات التي من شأنها أن تهز كرة القدم الأوروبية بالتأكيد. وبالطبع، كان خيار انضمام زيدان إلى باريس سان جيرمان مطروحا على الطاولة. يجب أن نتذكر أن المدير الفني الفرنسي رفض بالفعل عرضا من مانشستر يونايتد بسبب عائق اللغة الإنجليزية وقرار عائلته بعدم الحياة في مانشستر.

وقد تحدث الصحفي ميغيل أنخيل مويا في محطة موفيستار الإسبانية عن وضع المدير الفني لباريس سان جيرمان وقدم رؤية لم تتم مناقشتها حتى الآن، بقوله: ”ربما ما يحتاجه الخليفي هو التعاقد مع مدرب نجم. أي مدرب يمكن أن يكون في دائرة النجوم هذه؟ لا يوجد سوى زيدان الذي كان نجما كلاعب وكمدرب“.

وبالمقارنة مع المدربين السابقين للنادي الباريسي مثل أوناي إيمري وبوكيتينو أو توماس توخيل، فكلهم مدربون رائعون لكنهم لم يكونوا كما كان زيدان كلاعب. ربما إذا وصل شخص بهذه الهالة كمدرب نجم فقد يحظى باحترام وخشية اللاعبين“.

اخبار ذات صلة