هل تُعدُّ الأسماك بديلًا صحيًّا عن اللحوم الحمراء؟

...
سمك السلمون

أفادت دراسة بأن الأسماك أكثر فائدة من اللحوم الحمراء، لاسيما أنها مصدر أساسي للبروتين وأحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية والعديد من المعادن والفيتامينات.

ويعد تناول اللحوم والأسماك خيارا غذائيًا متوازنًا غنيًا بالبروتينات والدهون والعناصر الغذائية المهمة الأخرى، ولكن عندما يجد الإنسان نفسه مخيرا بين السمك أو اللحوم، ولا يعرف فوائد كل منها؟ تكون الإجابة الأسماك طبعًا.

ووفق الدراسة فقد تعزز الأحماض الأمينية الموجودة في الأسماك تدفق الدم بشكل أكبر إلى الدماغ كما أنها مفيدة لصحة القلب.

وينصح خبراء التغذية بتناول الأسماك بشكل دوري لا سيما أن مكوناتها تقلل الالتهابات المزمنة وتعزز الجهاز المناعي وفق دراسة نشرها موقع “ميديكال نيوز".

وتعد الأسماك والدواجن من أفضل الأطعمة التي يمكن تناولها من أجل الحصول على نسب البروتين التي يحتاجها الجسم، وتعد البروتينات واحدة من أهم ثلاثة مغذيات للجسم بالإضافة إلى الدهون والكربوهيدرات.

وتوجد البروتينات بشكل شائع في المنتجات الحيوانية وتتكون من "الأحماض الأمينية" التي تبني كتلة العضلات، حيث يقوم الجسم في هذه الحالة بتفكيك البروتينات، ما يعزز كتلة العضلات فضلا عن عملية التمثيل الغذائي.

ووفقا لدراسة علمية فإن جميع الأسماك تحتوي على مستويات متفاوتة من البروتين لكن سمك التونة يحتوي على النسبة الأكبر.

وتوفر 3 أوقيات من التونة حوالي 25 جرامًا من البروتين، وتوفر 3 أوقيات من صدور الدجاج حوالي 27 جرامًا من البروتين.

الدهون

على الرغم من احتواء كل من الأسماك والدجاج على مستويات شبه متساوية من البروتين، فإن توفر النسبة الأكبر من الدهون تكون عادة في اللحوم. وقد يؤدي الإفراط فيها دورا سلبيا ويؤثر على مستويات الكوليسترول في الدم.

تحتوي الأسماك على أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تتعدد فوائدها الصحية، إذ تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وتساعد في علاج القلق والاكتئاب، كما تعد مفيدة لصحة الحوامل.

وتوصي "جمعية القلب الأمريكية" باتباع نظام غذائي متكامل يتنوع بين تناول الأسماك والدواجن إضافة إلى اللحوم الحمراء القليلة الدهون. إذ يضمن تناول اللحوم المحدودة الدهون والأسماك باتزان إلى توفير فيتامين (ب12) والحديد، ما يعزز التفاعل المناعي والتمثيل الغذائي، ووظيفة الغدة الدرقية، فضلا عن فوائد صحية لا حصر لها.

المصدر / الدوحة/ وكالات