أكد السفير الفلسطيني السابق ربحي حلّوم، أن قاتل الرئيس ياسر عرفات "فاعل معلوم" لدى السلطة وقياداتها.
واعتقد حلوم في تصريح لصحيفة "فلسطين"، أن الرئيس "أبو عمار" "وقع في فخ محمود عباس" الذي لقبه بـ "كارازاي فلسطين".
وقال: "الراحل عرفات كان وطنياً حتى النخاع، وفلسطينيا كحد السيف، ومؤمناً بيقين، لقد قيل في الرجل الكثير الكثير مما كان بعضه محكوماً بأمزجة شخصية أو بتقديرات سطحية أو باستنتاجات غير موضوعية، وبعضه الآخر أقرب إلى الحقيقة، وبعضه الثالث لأهداف تجافي الحقيقة".
وجاءت وفاة عرفات في 11 نوفمبر 2004م داخل مستشفى عسكري في فرنسا عقب تدهور سريع في حالته الصحية، بعد حصاره إسرائيليا لعدة أشهر في مقر الرئاسة (المقاطعة) بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
ويتهم الفلسطينيون (إسرائيل) بقتل عرفات بواسطة "السُم"، وخلص معهد "لوزان السويسري" للتحاليل الإشعاعية في تحقيق بثته قناة "الجزيرة" القطرية عام 2012، إلى وجود "بولونيوم مشع" في رفات عرفات، وسط تقديرات بأنه مات مسمومًا بهذه المادة.