مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين أثناء قطفهم الزيتون شرق بيت لحم

...
صورة أرشيفية

تصدى مواطنون، اليوم السبت، لهجوم مستوطنين أثناء قطفهم الزيتون في بلدة تقوع شرق بيت لحم بالضفة الغربية.

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية في تصريح نشرتها وكالة الأنباء (وف) التابعة للسلطة، بأن مستوطني "تقوع" هاجموا قاطفي الزيتون في منطقة رخمة، وحاولوا منعهم واجبارهم على مغادرة أراضيهم، ولكن تصدي المواطنون لهم حال دون ذلك.

يُذكر أن قوات الاحتلال هاجمت قاطفي الزيتون في بلدة تقوع، الأربعاء الماضي، بينهم القائم بأعمال سفير جنوب افريقيا، بإطلاق قنابل الصوت والغاز.

وتجدر الإشارة إلى أن هجمات المستوطنين واستهدافهم للمواطنين وممتلكاتهم تتصاعد مع بداية موسم قطاف الزيتون، تارة من خلال منعهم من الوصول إلى أراضيهم، وأخرى من خلال الهجوم والاعتداء على المواطنين المشاركين في هذا الموسم، وتارة من خلال إبادة وتقطيع مئات أشجار الزيتون في عديد المناطق في الضفة الغربية المحتلة، أو سرقة محصول الزيتون كما يحدث كل عام.

ويعيش نحو مليون مستوطن في 199مستوطنة و220 بؤرة أُقيمت على أراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة.

ويعدّ الاستيطان مخالفة صريحة للمبادئ والمواثيق الدولية، والتي كان آخرها القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول/ ديسمبر من العام 2017، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.

ورغم صدور مجموعة من القرارات الدولية ضد المشروع الاستيطاني، ومطالبات بتفكيك المستوطنات ووقف مشاريع توسعتها؛ إلا أن سلطات الاحتلال ترفض ذلك.

وكان آخر تلك القرارات؛ القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول من العام 2016، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.​

المصدر / فلسطين أون لاين