دعت الشعب إلى إسنادهم

المرشحة البرغوثي تحذّر من فقدان أسرى مضربين حياتهم

...

حذّرت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا"، فادية البرغوثي، من فقدان أسرى مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي حياتهم، داعية الجماهير الفلسطينية إلى إسنادهم.

وقالت البرغوثي "إن هنالك أسرى سيفقدون حياتهم، وإن حصل ذلك سنفقد جميعًا جزءًا من عزتنا واحترامنا لذواتنا".

وشددت على وجوب أن يسارع الشعب الفلسطيني لإنقاذ حياتهم بدلًا من انتظار استشهادهم وتأبينهم، وذلك من خلال دعمهم بالنزول إلى الشوارع ورفض استمرار الحياة الاعتيادية في الضفة الغربية.

ويواصل ستة أسرى في سجون الاحتلال الإضراب المفتوح عن الطعام رفضًا للاعتقال الإداري، في أوضاع صحية خطيرة.

والأسرى المضربون هم: كايد الفسفوس مضرب منذ (103) يومًا، مقداد القواسمي مضرب منذ (96) يومًا، علاء الأعرج مضرب منذ (79) يومًا، هشام أبو هواش مضرب منذ (70) يومًا، شادي أبو عكر مضرب منذ (62) يومًا، عيّاد الهريمي مضرب منذ (33) يومًا.

وقالت البرغوثي: "انتهت مرحلة الإسناد للأسرى بالكلام وعلى المدن الفلسطينية كافة حشد المسيرات التي تليق ببطولة هؤلاء المكبلين بالقيد وبصمت القريب والغريب".

وتابعت مرشحة حركة حماس لانتخابات المجلس التشريعي التي كانت مقررة في أيار مايو الماضي، أن كل صمت اليوم هو صمت معيب، سواء رسميًا أو شعبيًا، ومن الشيوخ والشباب، والقوى والتنظيمات ومؤسسات حقوق الإنسان.

وقالت إن ما يقوم به الأسرى المضربون هو محاولة إسقاط حكم عسكري جائر يمارسه الإحتلال الإسرائيلي على أحرار شعبنا منذ عشرات سنوات.

وأضافت أن هؤلاء "يجابهون جبروت دولة الاحتلال بأمعائهم رفضًا لظلم واقع عليهم وعلى غيرهم، وسيستمر القهر المسمى "الاعتقال الإداري" طالما استمر الصمت".

والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون (إسرائيل) هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.

وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.

وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة.

واليوم الإثنين، شارك مواطنون في وقفتين بمدينتي جنين والخليل، تضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام، وسط تحذيرات من ارتقاء شهداء بينهم في ظل خطورة أوضاعهم الصحية مع تواصل إضراب بعضهم لنحو 100 يوم.

سبق ذلك أمس، دعوة وجهها القيادي في حركة حماس خالد الحاج، إلى الجماهير الفلسطينية بكافة أماكن تواجدها للعمل على ممارسة كل الضغوط من أجل إنقاذ حياة الأسرى المضربين الذين يدفعون حياتهم ثمنًا للكرامة والحرية.

المصدر / فلسطين اون لاين