قائمة الموقع

"عطون" يدعو لحراك شعبي ورسمي يردع الاحتلال في القدس

2021-10-25T14:43:00+03:00
فلسطين أون لاين

دعا النائب المقدسي أحمد عطون المبعد إلى رام الله الى ضرورة وجود حراك شعبي ورسمي يردع الاحتلال، ليعلم بوجود رقيب عليه ويحسب ألف مرة كل خطوة وأي انتهاك يهدف لتغيير الواقع في الأرض المقدسة.

وتعقيباً على يجري من انتهاك لحرمة قبور المسلمين في مقبرة اليوسفية طالب عطون في تصريحات صحفية وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنها، اليوم الاثنين، كل من يستطيع الوصول إلى القدس للتصدي للاحتلال وتعزيز صمود المقدسيين للحفاظ على المدينة لما تمثله من عقيدة أمة بأكملها.

وقال عطون:" إذا قصر النظام الرسمي فأين دور الشعوب والنخب والبرلمانيين والطلاب الجامعيين والاعلام الرسمي والشعبي، القدس قضية حساسة لكن مع الأسف لا تزال الانتهاكات مستمرة بحق القدس ومقدساتها وحرماتها الإسلامية".

وأوضح النائب المقدسي أن اصرار الاحتلال الاسرائيلي على فرض سيطرته على المقبرة اليوسفية منذ أكثر من 20 عاما يهدف لفرض الأمر الواقع، وإنشاء حدائق توراتية في محاذاة المسجد الاقصى وامتداد سلوان لتحيط كالسوار على المعصم بالبلدة القديمة، لتثبيت رواية احتلالية اسرائيلية مغلفة بغلاف ديني توراتي لفرض وقائع على المدينة المقدسة لتهويدها.

وأشار إلى أن الاحتلال يحاول تزوير التاريخ وله استراتيجية خاصة فيما يتعلق بمدينة القدس من خلال فرض أكبر كم من الوقائع التهويدية على المدينة.

ونبه إلى أن ما يشجع الاحتلال هو عدم وجود أي حراك جاد ونشط وفاعل يهدف للجم الاحتلال وكبح جماحه.

وأضاف أن المطلوب على الصعيد الرسمي العربي والاسلامي والدولي التحرك الفاعل لمواجهة الاحتلال ووقف ممارساته التهويدية بحق المقدسات الاسلامية والحرمات الإسلامية.

وقال إن العالم صنف القدس بأنها تراثاً عالمياً يجب حمايته والحفاظ عليه.

ونفّذت جرافات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، أعمال تجريف ونبش واسعة في أرض ضريح الشهداء التابعة للمقبرة اليوسفية المجاورة للمسجد الأقصى المبارك من الجهة الشرقية، تمهيدًا لتحويلها إلى حديقة توراتية.

وأظهرت مقاطع فيديو لحظات قيام جرافات الاحتلال بتجريف عدة قبور من المقبرة والتي تعج برفات عموم أهل مدينة القدس وكبار العلماء والمجاهدين، إلى جانب مئات الشهداء الفلسطينيين والعرب.

يشار إلى أن جرافات الاحتلال جرفت قبل أسابيع أجزاء من مقبرة ضريح الشهداء، التي يعود تاريخها إلى مئات السنين، حيث ظهرت أجزاء من رفات وعظام شهداء وموتى، ما أثار غضبًا واسعًا بين المقدسيين.

وعقب ذلك أعاد المواطنون دفن رفات الشهداء والموتى في المقبرة، قبل أن تجدد سلطات الاحتلال اليوم نبشها وطمسها بالكامل.

اخبار ذات صلة