قائمة الموقع

العريضة الإلكترونية المطالبة برحيل عباس تستقطب مزيدًا من شرائح المجتمع

2021-09-28T11:27:00+03:00
صورة أرشيفية

تمكّنت حملة شعبية، من جمع آلاف التوقيعات على عريضة إلكترونية للمطالبة بإسقاط رئيس السلطة محمود عباس، وإجراء الانتخابات العامة، وتغيير النظام السياسي، حيث تفاعلت معها بشكل لافت شرائح عريضة من الفلسطينيين.

ووجهت العريضة التي أطلقها التجمع الشعبي الفلسطيني نداءً لأبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة، من أجل تصويب البوصلة وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني.

وجاء في العريضة: "بات لا يخفى على أحد سياسات ونهج الرئيس محمود عباس المنتهية ولايته، وتفرده بالحكم واستئثاره بالسلطة واختزالها في شخصه وفريقه المحيط به وتحكمه بالقرار، وتعطيله أي إصلاحات تستهدف المؤسسات السياسية الفلسطينية، وكان آخرها تعطيله للانتخابات العامة التي كانت ستجرى في مايو أيار 2021، إذ توافق عليها كل أبناء شعبنا الفلسطيني وتجهزت لخوضها أكثر من 34 كتلة، بعد تيقنه أن نتائجها لن تكون صالحه".

وأكدت العريضة أنه "صار واجبًا على كل أبناء شعبنا الفلسطيني رفع الصوت والضغط على محمود عباس لاحترام القانون والدستور وإرادة وديمقراطية الشعب الفلسطيني، وإجراء انتخابات رئاسية وإعادة تشكيل وبناء مؤسساتنا والنهوض بمشروعنا الوطني، وإعادة الوحدة واللحمة لشعبنا وتعزيز صموده وتطوير أدائه ونضاله".

ودعت جميع الفلسطينيين للانضمام إلى هذه الدعوة والتوقيع العاجل على هذه العريضة، لتأكيد وحدة الشعب والقرار في مواجهة الفساد والتفرد والإقصاء الذي يمارسه عباس والعمل الفوري على إجراء انتخابات رئاسية وانتخاب رئيس لشعبنا بشكل حقيقي يرعى شؤونه ويحمي مصالحه.

كما أكدت العريضة أنه "لم يعد هناك متسع من الوقت للاستمرار في هذه السياسات الفوضوية والعبثية، فمزيد من الوقت، يعني تدهورًا خطِرًا في الحالة الوطنية الفلسطينية وهدرًا لحقوق شعبنا، ولا يوجد وقت إضافي نضيعه وعدونا يلتهم أرضنا وحقوقنا".

من جانبه، أكد عضو التجمع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، عمر عساف، أن حملة شعبية إلكترونية تنطلق قريبًا، للمطالبة بتغيير النظام السياسي، وتحقيق العدالة للشهيد نزار بنات الذي قتلته أجهزة السلطة، في 26 يونيو/حزيران الماضي

وقال عساف في حديثه لصحفية "فلسطين": إن "الحملة تهدف إلى جمع تواقيع من أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم، للمطالبة بحقوقهم الدستورية واختيار من يمثلهم بطريقة ديمقراطية".

ولفت إلى أن الحملة ستظهر مدى عدم رضى الناس على النظام السياسي الحالي والسلطة ورئيسها، لذلك ستتواصل بشكل كبير على الإنترنت".

وتوقع عساف أن تشارك جميع فئات الشعب الفلسطيني في الحملة الإلكترونية، خاصة أن هناك مطالبات شعبية متواصلة بإجراء الانتخابات، وتحقيق العدالة للشهيد نزار بنات.

وتصاعدت الدعوات لرحيل الرئيس عباس عقب إلغائه انتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، والتي كان من المقرر أن تبدأ في مايو/ أيار الماضي، اغتيال المعارض السياسي نزار بنات في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وخرجت عشرات التظاهرات في مدن الضفة الغربية لمطالبة برحيل عباس، وإجراء تحقيق مستقل وشفاف في جريمة اغتيال بنات، لكن أجهزة أمن السلطة قابلتها بالقمع والاعتقال والتعذيب، وفق مؤسسات حقوقية.

اخبار ذات صلة