خلال ثلاثة أشهر

(600) ألف دولار خسائر وقف تصدير منتجات غزة الخشبية

...
صورة تعبيرية
غزة/ رامي رمانة:

قدّر اتحاد الصناعات الخشبية في قطاع غزة، حجم الخسائر التي تعرّض لها المنتجون جراء وقف التصدير عبر معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع بحوالي (600) ألف دولار على مدار ثلاثة أشهر ماضية، مشيرًا إلى تقلص مساهمة الصناعات الخشبية في الناتج المحلي إلى (3%) بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.

وقال رئيس الاتحاد وضاح بسيسو: إن الخسائر المترتبة على وقف تصدير منتجات مصانع وورش غزة من الصناعات الخشبية عن ثلاثة أشهر نحو 600 ألف دولار، وهو ما تسبب في أزمة مالية لدى المنتجين.

وأضاف بسيسو لصحيفة "فلسطين" أمس، أن السوق المحلي تضرر من جراء منع سلطات الاحتلال إدخال المواد الخام اللازمة للصناعات الخشبية خلال الفترة المذكورة وهو ما ترتب عليه انخفاض الناتج المحلي إلى (6%).

وكانت سلطات الاحتلال أغلقت قبل فترة قصيرة من شن عدوانها على قطاع غزة في العاشر من أيار/ مايو الماضي، المعابر ومنعت حركة الصادرات والواردات الغزية، واستمرت على ذلك لنحو ثلاثة أشهر.

وفي السياق أوضح بسيسو أن الصناعات الخشبية صدرت بعد إعادة فتح المعابر قبل نحو ثلاثة أسابيع (5) شاحنات من المنتجات الخشبية إلى أسواق الضفة الغربية والإسرائيلية بقيمة مالية تقدر بـ (100) ألف دولار.

ونبه إلى أن مبيعات غزة الخشبية توجه للسوق الإسرائيلي بنسبة (80%) وإلى سوق الضفة الغربية بنسبة. (%20)

وبيّن بسيسو أن عدد المصانع العاملة في الوقت الراهن (250) ورشة ومصنع من أصل( 650).

وذكر بسيسو أن مساهمة الصناعات الخشبية في الناتج المحلي الإجمالي تضاءل على مدار السنوات العشرة الأخيرة من(15%) إلى( 3%).

وقدّر بسيسو، حجم الخسائر التي تعرضت لها الصناعات الخشبية في عدوان مايو المنصرم، نحو (6) ملايين دولار، مشيراً إلى أن المتضررين لم يتسلموا تعويضاتهم.

وأضاف بسيسيو أن أضرار الصناعات الخشبية في حرب 2014 تجاوزت(9) ملايين دولار، في حين أن نسبة التعويض لم تتخطَّ( 8%).

وأشار إلى أن متضرري الصناعات الخشبية في حرب 2012 لم يتسلموا أي مبالغ تعويضية حيث فاقت خسائرهم(10) ملايين دولار.

وبلغت قيمة الخسائر في حرب 2008 قرابة (3) ملايين دولار، وسجلت نسبة تعويض (80%).

وأكد بسيسو على ضرورة أن ترفع سلطات الاحتلال قيودها على إدخال منشفات الطلاء، مشيرًا إلى أن توريدها يتطلب تنسيقاً مسبقاً وهو ما يعرقل عملية الإنتاج.

ودعا بسيسو المؤسسات الدولية المانحة إلى رفد الصناعات الخشبية بمشاريع تمويلية لتجديد خطوط الإنتاج، وتطوير عمل المصانع ومساعدتهم على فتح أسواق جيدة، وتنفيذ برامج تشغيلية.

وحث بسيسو حكومة رام الله على تذليل العقبات أمام وصول منتجات غزة الخشبية إلى أسواق الضفة، وتقديم إعفاءات من الرسوم والضرائب للمواد المستوردة الداخلة في العملية التصنيعية "كالأخشاب، والطلاء، والإكسسوار" على الأقل لمدة عام كفترة تجريبية.