فلسطين أون لاين

استمرار المضايقات ضد عائلة بنات تزامنًا وتجهيزات إقامة حفل تأبينه

...
صورة أرشيفية
رام الله- غزة/ أدهم الشريف:

أكد غسان بنات؛ شقيق مرشح قائمة الحرية والكرامة الانتخابية المعارض السياسي نزار بنات، الذي اغتالته قوة من جهاز الأمن الوقائي، استمرار المضايقات بحق العائلة تزامنًا وتجهيزات إقامة حفل تأبينه.

وبيّن غسان لصحيفة "فلسطين"، أمس، أن المضايقات تشمل التنصت على جوالات أفراد العائلة ومراقبة حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاولة أشخاص مجهولين التواصل معها من خلال حسابات مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي حين لم يتهم غسان أجهزة أمن السلطة مباشرة بهذه المضايقات، فإنه توقع بقوة ألا تكون جهة غيرها تقف وراء ذلك، ولديها الدلائل من أرقام هواتف وأسماء حسابات على مواقع التواصل.

ويتزامن كل ذلك مع تجهيزات العائلة وأطراف أخرى، مشاركة إقامة حفل تأبين لنزار الذي اغتالته قوة من الأمن الوقائي، فجر الخميس الموافق 24 يونيو/ حزيران 2021، بعد اعتقاله من داخل منزل بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وتضم لجنة تأبين نزار، إلى جانب عائلته، حراكات وفعاليات وقوى وطنية وقوائم انتخابية ومجموعات شبابية وشخصيات ونخب سياسية واجتماعية وثقافية.

وقررت لجنة تأبين المرشح الانتخابي والمعارض السياسي، إقامة حفل تأبين الشهيد يوم السبت الموافق 9 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، في ساحة المجلس التشريعي بمدينة رام الله.

وحسبما أفاد غسان بنات، فإن العائلة أرسلت طلبًا من خلال محاميها، إلى الجهات المسؤولة في حكومة رام الله، لعقد حفل التأبين، لكن لم يرد عليها أحد، ولذلك قررت إقامة حفل التأبين في ساحة المجلس التشريعي، وفي حال منع إقامته هناك، ستلجأ لجنة التأبين إلى إقامته في دوار المنارة أو دوار الساعة بمدينة رام الله.

وبيّن أن لجنة التأبين كلفت عددًا من أعضائها لمتابعة الأمور اللوجستية، وأوكلت للجنة أخرى بإعداد برنامج التأبين الذي يشارك في إعداده إلى جانب عائلة الشهيد بنات ممثلون عن الشعب والمجتمع الأهلي والقوى الوطنية.

وبيّن أن لجنة التأبين الموسعة ستُعلَن قبل نهاية الشهر الجاري، حيث ستضم المئات من فعاليات وقوى وأبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده.

وأشار إلى أن حفل التأبين أهم خطوات العائلة في الفترة الحالية، وبعدها ستواصل جهودها الهادفة إلى محاكمة قانونية عادلة ضد قتلة نزار.

وفي موضوع مقاضاة قتلة نزار، أشار إلى أنه من المقرر عقد جلسة في 27 سبتمبر/ أيلول الشهر الحالي، لقراءة لائحة الاتهام الموجهة ضدهم.

وعقدت المحكمة العسكرية في رام الله أولى جلساتها لمحاكمة قتلة الناشط المعارض السياسي، بتاريخ 14 سبتمبر/ أيلول الحالي، بحضور طاقم محامي بنات، وممثلي عن وسائل الإعلام، والمؤسسات الحقوقية، في حين رفضت عائلة بنات حضور جلسات المحكمة.

وبررت عائلة بنات رفضها المشاركة في جلسة المحكمة، وفق بيان صدر عنها: "احترامًا لدماء ابننا الشهيد نزار بنات، وانسجامًا مع مبادئنا الوطنية، التي تنص على أنه: لا يمكن أن نجتمع مع مجموعة الاغتيال والإجرام تحت سقف واحد، ونعلن أننا لن نحضر المحكمة الجزئية والمنقوصة".