قائمة الموقع

مستوطنون ينصبون خيما في الأغوار ويمنعون وصول مياه لمسافر يطا

2021-09-05T15:33:00+03:00
فلسطين اون لاين

نصبت مجموعة من المستوطنين، اليوم الأحد، خيمة ومنزلا متنقلا على أراضي خربة المزوقح في الأغوار الشمالية، فيما منع المستوطنون وصول صهريج مياه شرب إلى مسافر يطا، جنوب الخليل.

ففي طوباس، أقام المستوطنين خيمة ومنزلا متنقلا وسياجا في خربة المزوقح على بعد أمتار من معسكر لجيش الاحتلال في المنطقة.

وأوضح أهالي الخربة أن المنطقة التي يستهدفها المستوطنون أغلقها الاحتلال أمام المواطنين منذ بداية الثمانينيات.

ويشار إلى أن المستوطنين سيطروا على تلة المزوقح، والتي هي عبارة عن بقايا أنقاض خربة "المزوقح"، والتي تم تشريد أصحابها عشية حرب عام 1967، والتي دمر الاحتلال الإسرائيلي خلالها 36 خربة وقرية في احتلاله للأغوار.

وتعد أعمال البناء والتسييج امتدادا لسياج وضعه المستوطنون قبل أشهر، ويمتد من مستوطنة "مسكيوت"، لغاية معسكر "مزوقح"، القريب من "مكحول"، على مساحة قدّرت بأكثر من ثلاثين ألف دونم.

واستولت سلطات الاحتلال، العام الماضي على أكثر من 11 ألف دونم في الأغوار الفلسطينية، لصالح ما يسمى المحميات الطبيعية، في واحدة من أكبر عمليات سرقة الأراضي الفلسطينية في الأغوار.

وتعتبر الأغوار سلة فلسطين الغذائية وهي أكثر المناطق تضرراً من مشروع الضم الذي سيلتهم عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.

وفي الخليل، أعطب مستوطنو "متسبي يائي" إطارات صهريج مياه يعود للمواطن جهاد ابراهيم، للحيلولة دون وصوله إلى سكان منطقة بيرين.

ويشار إلى أن قوات الاحتلال قد أتلفت منذ قرابة الشهرين خطوط مياه، وجرفت طرقا واصلة إلى منطقة بيرين، بهدف الضغط على السكان لإجبارهم على الرحيل عن المنطقة لصالح الاستيطان.

وتتعمد قوات الاحتلال والمستوطنون التضييق على أهالي بيرين بهدف حملهم على الرحيل منها، لصالح توسيع مستوطنة "بني حيفر" المقامة على أراضي القرية.

وتتعرض خربة بيرين بشكل مستمر لمحاولة مستوطنين تحت حماية سلطات الاحتلال الاستيلاء على أراضيها بهدف إقامة بؤرة استيطانية عليها.

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

اخبار ذات صلة