أهالي الأسرى الأردنيين لدى الاحتلال يطالبون الحكومة بتكثيف جهودها للإفراج عن أبنائهم

...

طالبت "اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين" وأهالي الأسرى، حكومة بلادهم، بتكثيف جهودها للافراج عن ابنائهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي والكشف عن مصير المفقودين، وضمان عودتهم لبلدهم.

جاء ذلك خلال حفل معايدة، أقيم، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، لأهالي الأسرى والمفقودين، حضره جمع غفير من أهالي الأسرى والمفقودين، بحسب بيان صادر، اليوم السبت، عن اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين" وصل "قدس برس" نسخة منه.

وتضمن الحفل فقرات إنشادية وكشفية ومسابقات وتوزيع هدايا للأطفال، بالإضافة إلى تكريم عدد من الأسرى الأردنيين المحررين مؤخراً، وهم عبد الله أبو جابر، وخليفة العنوز، وثائر شعفوط.

واستهل الحفل الذي أقيم مدينة الزرقاء (شمال شرق العاصمة عمّان) بكلمة نقابة المهندسين الأردنيين فرع الزرقاء، وألقاها عضو مجلس الفرع سامي قاسم، حيث أكد على "وقوف النقابة مع قضية الأسرى الأردنيين"، رافضاً في ذات الوقت الممارسات اللا إنسانية التي ينتهجها العدو الصهيوني تجاه قضية الأسرى، لا سيما الأردنيين منهم".

وقال: "لا شك لدينا بأن جميع محاولات كسر إرادة الأسرى وذويهم قد باءت بالفشل الذريع، كما أنها تشكل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والقوانين والمعاهدات الدولية".

بدوره، طالب مقرر اللجنة الوطنية فادي فرح الحكومة بضرورة الاهتمام بملف الأسرى والمفقودين وتلبية مطالبهم الإنسانية المشروعة".

وقال:" في الأضحى الذي امتحن الله به سيدنا إبراهيم بابنه، ومن ثم فداه بذبح عظيم، سيفدي أبناءكم وإخوتنا الأسرى فداءً عجيبًا عظيمًا يليق بجلاله وعظمته".

إلى ذلك طالب الأسير المحرر عبد الله أبو جابر "الحكومة لسرعة وضرورة العمل للإفراج عن كافة الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال".

وقال: "الحكومة مقصرة في التعامل مع قضية الأسرى الأردنيين وعددهم 18 أسيراً"، مشدداً على أن " الأسرى لن يتم الإفراج عنهم من سجون العدو طالما أن الحكومة لن تعمل على الإفراج عنهم".

كما دعا الأسير المحرر ثائر شعفوط الحكومة لإعطاء "ملف الأسرى الأردنيين والمفقودين لدى الاحتلال ضمن إطار الأولويات الوطنية"، مثمناً على أن دور مؤسسات المجتمع المدني الوقوف خلف أهالي الأسرى حتى ينال أبناؤهم الحرية".

وأشار في هذا الصدد إلى حديثه لقاء جمعه مع القنصل الأردني في "تل أبيب"، حيث طالب الأخير بضرورة اتاحة الزيارات لأهالي الأسرى، وإدخال ملابس وكانتين للأسرى الأردنيين بالإضافة إلى تأمين علاج لهم.

ونقل الأسير المحرر خليفة العنوز - الذي لا يزال يتلقى العلاج بسبب آثار التعذيب أثناء التحقيق في سجون الاحتلال - معاناة الأسرى في سجون الاحتلال وطالب الحكومة بالعمل الجاد لفك أسرهم

وبحسب مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، فإن الاحتلال الإسرائيلي، يعتقل 18 أسيراً أردنياً في سجونه، يعانون أوضاعاً إنسانية سيئة ويمنعون من التواصل مع عائلاتهم أو زيارتهم أسوة بالأسرى الفلسطينيين، بالإضافة إلى وجود 30 مفقوداً.

المصدر / فلسطين أون لاين