100 جندي بجيش الاحتلال يطالبون بوقف عنف المستوطنين في الضفة

...

طالب نحو 100 جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي عملوا في الضفة الغربية، وزيرا الحرب بيني غانتس والأمن الداخلي عومر بارليف، بوقف عنف المستوطنين الذين رأوه بأعينهم تجاه الفلسطينيين.

جاء ذلك في رسالة بعث بها، الثلاثاء، الجنود الذين أنهوا خدمتهم العسكرية مؤخرا إلى غانتس وبارليف، بحسب إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي "غالي تسهال".

وقال الجنود في رسالتهم: "ندعوكم نحن الموقعون أدناه، جنود ومجندات عملوا في الضفة إلى العمل الآن وبحزم ضد ظاهرة عنف المستوطنين".

وتابعوا أن "عنف المستوطنين مستعر منذ سنوات بدعم ضمني"، من سلطات الاحتلال.

وقالوا: "في العام الماضي تعاظمت الظاهرة وتجلت بما في ذلك في تخريب ممتلكات ورمي الحجارة والعنف الجسدي تجاه الفلسطينيين وكذلك الهجوم على النشطاء وقوات الأمن".

وحمل الجنود في رسالتهم غانتس وبارليف مسؤولية التصدي لعنف المستوطنين، مضيفين في رسالتهم: "نحن من خدم هناك ورأينا كيف يبدو هذا العنف على الأرض".

وختموا رسالتهم بالقول "نحن من أُرسلنا للدفاع عنهم، ولكن لم نحصل على أدوات للتصدي لهم".

وقال الموقعون على الرسالة في بيان لوسائل الإعلام لاحقا إن معطيات وزارة حرب الاحتلال تظهر أنه في عام 2020 تم الإبلاغ عن نحو 370 حادث عنف من قبل مستوطنين في الضفة الغربية 42 منها ضد عناصر شرطة الاحتلال وجنوده، بحسب صحيفة "معاريف" العبرية.

ويتعمد المستوطنون في الضفة الغربية إتلاف المحاصيل الزراعية، وإحراق الأشجار المثمرة والمعمرة في الأراضي والقرى الفلسطينية المحاذية للمستوطنات، إضافة إلى منع أصحابها من الوصول إليها لجني محاصيلهم والاعتداء عليهم بالضرب.

ويقول فلسطينيون إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتغاضى عن اعتداءات المستوطنين، التي يصفونها بـ"البلطجة"، ضمن مساعٍ رسمية لتكثيف الاستيطان في الأراضي المحتلة.

وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود 661 ألف مستوطن إسرائيلي و132 مستوطنة كبيرة و124 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية، بما فيها شرق القدس، حتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.

المصدر / الأناضول