جبارين: سلوك السلطة مقلق ويؤدي إلى دم في الشارع

...
جبارين: سحل الناس أمر مخزي

أكد مدير مؤسسة الحق شعوان جبارين أن أجهزة أمن السلطة والقيادة الفلسطينية أصرت على أن يكون هناك سلوك وحشي بالاعتداء على مطالبين بإطلاق سراح معتقلين سياسيًا.

وقال جبارين، خلال مؤتمر صحفي، فجر الثلاثاء، بعد اعتداءات أمن السلطة على المتظاهرين واعتقال العشرات منهم: "لم يقال في الاعتصام أي عبارة سوى هتاف الصحفية هند شريدة زوجة المعتقل أُبي العابودي والذي كان (يا دولة الحريات.. لا للاعتقال السياسي) وهي على ما يبدو استفزت الشرطة. مضيفا: من حقها ان تقلق على زوجها الذي خرج منذ فترة قصيرة من معتقلات الاحتلال، خاصة بعدما حدث ما نزار بنات".

وأضاف جبارين: إن "ما حصل أمام مركز شرطة البالوع ليس قراراً ميدانيًا من قائدة شرطة المدينة، فالجميع أغلقوا هواتفهم، وقد تحدثت مع رئيس الوزراء محمد اشتية في البداية على قاعدة لماذا هذه الاعتقالات؟".

وأردف بالقول: "المخزي هو سحب الناس وجرهم وسحلهم، وهذا حدث أمام ناظرينا، وتم سحب الفتيات من شعرهن، من بينهم ديمة امين ونادية حبش وهند شريدة، وتم ركلهن وصربهن بالعصي".

وتابع: والد أُبي العابودي الذي يبلغ من العمر 77 عاما ، تعرض لرش بغاز الفلفل من قبل شرطي، وكاد أن يختنق.

وشدد على أن ذلك سلوك يجب ان يخيف كل فلسطيني، وهو يعكس مضمون السلطة والقيادة التي لا تعترف بالحقوق والحريات والنسيج الاجتماعي .

وقال: أقول بكل ألم وأنا أرى سحل الفتيات والاعتداء على الدكاترة وكبار السن.. إنه السلوك مقلق ويؤدي إلى دم في الشارع".

وشدد جبارين إلى أن المسؤولية عما حدث اليوم تبدأ من رأس الهرم حتى الشرطي المعتدي.

واعتبر أن ما قاله اشتيه اليوم خلال حول الحريات، لا يتسق مع ما جرى اليوم، حيث ما تصرفته الشرطة نسف كل ما قاله.

يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة، قمعت، مساء أمس الاثنين، اعتصاما نظمه نشطاء وأهالي معتقلين لدى الأجهزة الأمنية اعتقلوا عصر أمس، قبل تنظيمهم لوقفة احتجاجية تنديدًا باغتيال الناشط نزار بنات وأحداث القمع.

 

 

المصدر / فلسطين أون لاين