فلسطين أون لاين

أمان: أجهزة أمن السلطة استخدمت بلطجية وشبيحة بالاعتداء على المتظاهرين

...
السلطة قمعت المتظاهرين المطالبين برحيل عباس

قال الباحث الرئيسي في الائتلاف من أجل النزاهة والمسائلة "أمان"، جهاد حرب، إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية استخدمت "بلطجية" و"شبيحة" في الاعتداء على المتظاهرين في مدينة رام الله.

واعتبر حرب خلال تصريح لوكالة "وطن"،  أن هذا المنهج "خطير"، وقال: هذه مشاهد لم نقبلها في مصر وسوريا، لأنها لا تتناسب مع أعراف الشعب الفلسطيني، وهو نهج خطير لأنه يتيج لأفراد المساس بحياة الآخرين دون معاقبة أو حماية، وهذا أخطر بكثير من اعتداء الأجهزة الامنية  بزيها الرسمي على المتظاهرين.

وتابع: الأخطر ما حصل يوم أمس لأنه تؤشر إلى إمكانية الذهاب إلى حرب أهلية، وزج تنظيم حركة فتح في الاعتداء على المحتجين، رغم كل الاتصالات مع أعضاء في اللجنة المركزية لفتح، والبيان الذي صدر عن أمناء سر الأقاليم كان خطيراً، إلا أن حركة فتح لم تؤخذ بعين الاعتبارات هذه الاتصالات، وما زال الأمر يدخل في حسابات سياسية في سياق الصدام مع أطراف ليست في الشارع، الموجودون في الشارع أغلبهم شباب فقدوا الأمل بالنظام السياسي.

وقال: جهاز الشرطة المدني انسحب من دوار الساعة، عندما جاءت مجموعات تقول إنها من فتح، لا أعتقد أن فكر فتح وتضحياتها يشير إلى مثل هذه المجموعات.

واعتبر أن "القيادة السياسية الفلسطينية تعاملت مع القضية أنها عادية ستمر مرور الكرام، لا يوجد تشخيص لدى القيادة لحجم الجريمة، كما حصل على سبيل المثال مع أبو العز حلاوة الناس نظرت لها كإشكالية داخل أجهزة السلطة، رغم الغضب الذي جرى لم تدفع الناس للنزول للشارع، وما حدث في قمع المشاركين في الحراك ضد العقوبات مر مرور الكرام لأن الناس في الضفة ليست لديها الاهتمام الكبير".

وتعليقاً على تصريحات الناطق باسم الأجهزة الأمنية، حول عدم وجود أجهزة أمنية بزي مدني خلال قمع المتظاهرين، قال حرب: تصريحاته خطيرة لأنها ترفع المسؤولية عن هؤلاء الأشخاص الذين هم من الاجهزة الامنية لأننا رأينا صورهم وانتشرت الأسماء على مواقع التواصل الاجتماعي مع رتبهم، وهذا يحول المشكلة لصدام مع الناس، صدام بين أهالي المحتجين والذين اعتدوا عليهم.

المصدر / فلسطين أون لاين