هاجم مئات العناصر الأمنية بلباس مدني ومن حركة فتح مساء اليوم الأحد، وقفة منددة باغتيال المعارض السياسي نزار بنات نظمها نشطاء على ميدان ياسر عرفات وسط مدينة رام الله بالضفة المحتلة.
واعتدى عناصر الأجهزة الأمنية وحركة فتح على عشرات المشاركين في الوقفة بالضرب باستخدام العصي والهراوات، كما اعتدوا عليهم بالأيدي وقاموا بملاحقتهم وقمعهم من مكان الاعتصام.
وشرع مهاجمون باللباس بالتجمهر مكان الاعتصام لمنع عودة الوقفة، دون تدخل من الأجهزة الأمنية التي لم تحاول منع هجوم عناصر فتح على الوقفة.
وأفاد شهود عيان أن العشرات من العناصر الأمنية هاجموا المتظاهرين على دوار الساعة وسط رام الله، وانهالوا بالضرب على عدد منهم كما حاولوا اختطاف آخرين.
وطالت الاعتداءات الصحفي إيهاب الخصيب بعد مصادرة هاتفه خلال التظاهرة ومنع ناشطين وصحفيين من التصوير.
وكانت العديد من المجموعات الشبابية دعت للمشاركة بالمسيرة على دوار الساعة استمرارا للفعاليات المنظمة والرافضة لاغتيال بنات ونهج السلطة في تكميم الأفواه وقمع المسيرات السلمية.
وكانت قوة من أجهزة أمن السلطة قتلت المعارض السياسي نزار بنات من الخليل بعد تعرضه للضرب والتنكيل العنيف أثناء اعتقاله.