دعا الحراك النصراوي الفلسطيني إلى رسم جدارية جديدة للمعارض السياسي، نزار بنّات بالقرب من جدارية الشهيد المثقف المشتبك باسل الأعرج التي سيتم ترميمها في الناصرة، ضمن ورشة إعادة رسم جداريات فلسطين مع فنانين من الناصرة.
وأدان فلسطينيو الداخل المحتل عام 48، قتل بنات على يد الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال اعتقاله صباح اليوم.
وعلق الناشط السياسي من الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 أحمد خليفة على مقتل بنات خلال اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية فجر اليوم الخميس، إن "الشهيد نزار استشهد وهو يقاوم بالكلمة والفكرة، الموكلون في تنفيذ دور الاحتلال في المناطق المحتلة عام 67.. عباس وزمرته".
وأضاف خليفة: عاشت روحك حرة والخزي والعار لقتلتك وللمواقع الصحفية التي كتبت عن اغتيالك وفاة خلال اعتقال.
وقال الناشط رازي النابلسي في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "بحلف إن كل طنة كانت تصير بفلسطين كان لنزار فيها صوت ورأي، سواء الاحتلال أو العشائر أو الفساد أو القوانين والحريات العامة، لم يقف على حدى، سواء اختلفنا أم اتفقنا مع رأيه، إلا أننا لا نختلف على أنه كان يحمل رأيا حرا طوال الوقت".
وأضاف: "نزار واحد من أبناء البلد اللي بنفع نقول عنه ابن البلد اللي شأنه شأنها، وصوته كان موجودا كالبرق، ولكن هناك سارقون اغتالوه، السلطة اغتالت بنات، السلطة قتلت ابن البلد زي ما سرقت البلد".
وقال عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد لؤي الخطيب على صفحته في فيسبوك، إن نزار بنات شهيد الاعتقال السلطوي الذي يلتقي مع الاحتلال في كل شيء حتى تصفية الأخيار.
ودعا الخطيب عبر صفحته في فيسبوك إلى تظاهرة ضد اغتيال الناشط نزار بنات، وقال، ”لأننا ضد الظلم في كل مكان ولأننا ندرك أن منظومة الاحتلال وموظفي السلطة مرتبطون ارتباطًا عضويًا، ومن حتمية وحدة انتمائنا في فلسطين التاريخية وغزة والضفة والشتات سندعو للتظاهر ضد اغتيال المناضل الصلب نزار بنات في الداخل وسنعلن الموعد والمكان خلال ساعات”.