بعد مرور ساعات على اغتيال أجهزة أمن السلطة للمعارض السياسي نزار بنات، بدأت صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" التي استخدمه كأداة للتعبير عن رأيه، في انتقاد السلطة وتجاوزاتها، النشر مرة أخرى.
ونشرت الصفحة اليوم الخميس منشور وكتبت فيه: "إذا هي النهاية، نهاية الكلمة، ونهاية الحريّة المزعومة، أغادركم وأنا أفترش الأرض متلحفاً بالسماء نائماً، غافلاً، هارباً بحثاً عن موطناُ لكلمتي وحريّتي، عن موطئ قدم لتأسيس حريّة الرأي الفلسطيني المقدّس".
وجاء في المنشور: "لا أدري ما سبب حقدهم، هجموا وانهالوا عليّ ضرباً قبل أن أستكمل عدّهم. بعتلةٍ حديدية وثلاث علب من غاز الفلفل الحار ومئات الضربات بالهراوات وأكعاب البنادق (الفلسطينية)".
وأضاف المنشور: "غادرتكم راضياً عن نفسي.. غادرتكم ولم أختلس فلساً.. غادرتكم ولم أبع لليهود متراً.. غادرتكم وحريّتي معي كاملة غير منقوصة".
وتساءل منشور صفحة بنات عن سبب قتله، ولأي ملف قتل "ملف اللقاحات، أم ملف اغتيال النشطاء ممن سبقوني، أم فسادكم الطافح.. ومواضيعكم كثر".
واختتم المنشور بالقول: "أغادركم وبين يديكم كل أسباب قتلي، وقتل صوتي، وقتل طموحي، ورأيي، وان غادركم جسدي فلا تتركوا صوتي يموت، وليكن اليوم بداية نزار بنات وليست نهايته، وليشهد الله أني لم اقل كلمة بيوماً الا ليحيا أبنائي بكرامة".