نجت عائلة فلسطينية، من مجزرة مروعة بعد أن تعرض منزلها لقصف صاروخي بطائرات الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس جنوبي قطاع غزة، فجر اليوم الخميس.
وأفاد شهود عيان بأن طائرة حربية تتبع للاحتلال الإسرائيلي أطلقت صاروخا تجاه منزل يعود لعائلة "محارب" في مدينة خان يونس كان مأهولا بـ 30 شخصا، وأن هذه الصاروخ لم ينفجر.
وأشاروا إلى نه تم نقل عدد من أفراد العائلة إلى المشفى بعد إصابتهم جراء تطاير زجاج المنزل من شدة إرتطام الصاروخ فيه.
وواصلت طائرات الاحتلال قصف وسط وجنوب وشمال قطاع غزة بشكل مكثف مستهدفة عدة مواقع والبنى التحتية.
كما قصفت طائرات الاحتلال سيارة فارغة في حي الشيخ "عجلين" جنوبي غرب مدينة غزة واشتغلت النيران فيها.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ مساء يوم الاثنين 10أيار/مايو2021 حتى اليوم، من خلال غارات جوية وبرية وبحرية على مختلف مناطق القطاع، أدت إلى تدمير 132مبنى، بينها 6 أبراج سكينة، منها 3 أبراج دمرت بالكامل، إضافةً إلى إلحاق أضرار جسيمة بـ 316 مبنى، بينها 6 مستشفيات و9 مراكز للرعاية الصحية الأولية، وذلك كله أدى إلى نزوح وتشريد عشرات العائلات.
وتزامن هذا العدوان مع مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال بالضفة الغربية المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة جراء اعتداءات وحشية ترتكبها قوات الاحتلال ومستوطنيه، منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة "باب العمود" والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي "الشيخ جراح"، إثر مساع (إسرائيلية) لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح المقدسي وتسليمها لمستوطنين.
وأسفرت عدوان الاحتلال عن استشهاد 227 فلسطيناً من بينهم 64 طفل و38 سيدات وإصابة 1620 مواطن بجراح مختلفة، فيما بلغ عدد شهداء الضفة الغربية 27 شهيدا ومئات الجرحى، وفق وزارة الصحة.
وفي الضفة الغربية، استشهد 28 مواطناً بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال، حيث استخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين، منذ 7 أيار/مايو الجاري وحتى اليوم.
بينما قُتل 12 (إسرائيليا) وأصيب أكثر من 600 آخرين، خلال رد الفصائل الفلسطينية على عدوان الاحتلال وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.