قائمة الموقع

كتائب القسام تتحدث عن عملية قتل فيها 11 إسرائيلياً

2021-01-29T16:49:00+02:00
صورة أرشيفية
فلسطين أون لاين

نشرت كتائب الشهيد عزالدين القسام، الجناح العسكري المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تقريراً مفصلاً عن عملية استشهادية نفذها أحد عناصرها قبل 17 عاماً.

وفي التفاصيل، التي نشرتها القسام، على موقعها الإلكتروني العسكري،ذكرت أنه قبل 17 عاماً وفي مثل هذه الأيام كانت مدينة القدس المحتلة وعلى بعد عشرات الأمتار عن منزل رئيس الحكومة الصهيونية آنذاك "شارون" على موعد مع عملية استشهادية هزّت أركان الكيان الصهيوني وأوقعت عشرات القتلى والجرحى.

ففي تمام الساعة 8:45 من صباح الخميس 7 ذي الحجة 1424 هـ الموافق 29-1-2004م، فجًر استشهادي جسده الطاهر بحزامه الناسف في حافلة ركاب صهيونية تابعة لشركة "إيجد" رقم "19" في حي "رحافيا"، وكانت الحافلة في طريقها إلى مركز مدينة القدس المحتلة قادمة من اتجاه حي "عين هكيريم".

منفذ العملية هو الاستشهادي القسامي/ علي منير يوسف جـعـارة -وهو أحد سكان مخيم عايدة قضاء بيت لحم، وقد اعترف العدو بوقوع 11 قتيلا صهيونياً، ونحو 53 جريح 16 منهم 10 في حالة الخطر الشديد.


 

ما قبل العملية

قبل يوم واحد من بلوغه الرابعة والعشرين كان علي منير يوسف جعارة، يحضر (للاحتفال) بتلك المناسبة بطريقته الخاصة، وبما يناسب ابناً لإحدى العائلات التي طردها الصهاينة عام 1948 من قريتها قضاء الخليل. ورغم هذا (التحضير) للاحتفال، لم يلحظ أحد من عائلته شيئا، وفي فجر يوم 29-1-2004م، صلى علي الفجر وغادر المنزل، واعتقد أفراد عائلته أنه ذاهب لدوامه الرسمي في مقر شرطة بيت لحم، ولكنه كان يعرف وجهته جيداً.

تقول أمه (عاد الساعة الرابعة فجرا وطلب تحضير السحور له، وقال إنه سيذهب إلى دوامه ولم نكن نعرف أنه سيذهب لتنفيذ عمليته صائماً) .

وبعد ساعات قليلة وقبل الساعة التاسعة ضغط علي زر التفجير في الحزام الناسف الذي يلفه على جسده فانفجرت الحافة الصهيونية التي كان يستقلها في شارع غزة بالقدس المحتلة وقرب منزل المجرم الصهيوني شارون.

رسالة العملية

كانت أولى رسائل هذه العملية الاستشهادية بأنها جاءت رداً طبيعياً على الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدن والمخيمات الفلسطينية، ورداً سريعاً على مجزرة حي الزيتون، وتشريد أهالي رفح المقاومة والصمود.

وكانت الرسالة الثانية هو إهداء هذه العملية للأسرى البواسل في سجون العدو الصهيوني وتأكيداً لهم أن كتائب القسام ستبقى أياديها ضاغطة على الزناد حتى تحرير آخر ذرة تراب وعودة جميع الأسرى والمعتقلين إلى أهلهم، "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا".

اخبار ذات صلة