قائمة الموقع

استمرار الفعاليات الرافضة للبؤرة الاستيطانية في بيت دجن

2021-01-08T15:20:00+02:00
صورة أرشيفية
فلسطين أون لاين

تتواصل في بلدة بيت دجن شرق نابلس، منذ عدة أسابيع الفعاليات الرافضة للاستيطان وإقامة البؤرة الاستيطانية على أراضيها شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وشهدت البلدة اليوم الجمعة مسيرة شعبية توجهت صوب أراضي المواطنين التي أقيمت عليها البؤرة الاستيطانية.

وقال الناشط في مجال مقاومة الاستيطان خالد منصور إن الفعاليات ستستمر في بيت دجن رغم قمع الاحتلال لها، واصفا المستوطنين باللصوص والمجرمين والقتلة الذين طلخت أيديهم بدماء الشعب الفلسطيني. 

 وتابع منصور:" سنبقى متجذرين بأرضنا حتى رحيل المستوطنين عن البلدة ولن نقبل بالوعودات الزائفة من طرف الاحتلال الإسرائيلي". 

وتشهد القرية كل يوم جمعة مواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي المهددة بالاستيلاء، فيما أقام أهالي القرية خيمة اعتصام في القرية؛ رفضا لإقامة البؤرة الاستيطانية.

وتأتي الفعاليات ردا على مخططات الاستيطان في المنطقة، حيث أقدم مؤخراً المستوطنون على إقامة بؤرة استيطانية "زراعية" في أراضي البلدة تمثلت بنصب نحو خمسة بيوت متنقلة وحظيرة أغنام في أراضي القرية.

وشهدت المنطقة الشمالية الشرقية من أراضي بيت دجن في شهر نوفمبر الماضي أعمال تجريف وشق طرق، من مشارف مستوطنة "الحمرا" بالأغوار الوسطى وصولا إلى بيت دجن.

وأشار ناشطون في مجال الاستيطان إلى أن المستوطنين قاموا بتمديد خطوط مياه لتزويد البؤرة الجديدة بالمياه من مستوطنة "الون مورية" القريبة من القرية، إضافة إلى شق طريق بطول عدة كيلومترات مما أدى إلى إلحاق الأضرار ومصادرة مئات الدونمات من أراضي المواطنين.

وفقدت بيت دجن في الماضي آلاف الدونمات الزراعية في منطقة الأغوار وفي الجبال القريبة على مستوطنة "الحمرة" التي سرقت أراضي البلدة منذ عام 1969.

وتبلغ مساحة أراضي بيت دجن الإجمالية قرابة 44100 دونم وأن ما تم مصادرته يعدل نصف مساحة البلدة على الأقل، وهو أمر في غاية الخطورة ويشي بمخطط قد يأتي على المئات الأخرى كمن مساحة الأراضي على حد قوله.

اخبار ذات صلة