زعمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن الأسير محمد قبها من قرية طورة الغربية قرب جنين هو منفذ العملية التي أسفرت عن مقتل مستوطنة قبل أيام، وأشارت أنه نفذها انتقامًا للأسير كمال أبو وعر.
واعتقلت وحدات خاصة إسرائيلية "مستعربون" في 24 ديسمبر الماضي، الأسير المحرر محمد مروح قبها (36 عاما)، من قرية طورة جنوب غرب جنين ونكلت بأفراد أسرته.
وزعمت قوات الاحتلال حينها أن وحدات خاصة إسرائيلية برفقة قوات الاحتلال، اعتقلت الشاب قبها من جنين، ويشتبه أنه يقف خلف عملية قتل المستوطنة "إستر هورغان" في أحراش قرب جنين في 20/12/2020.
وكان قد أعلن جيش الاحتلال العثور على جثة مستوطنة إسرائيلية داخل أحد الأحراش غربي جنين، يوم الأحد 20 ديسمبر الماضي.
وذكر مسئول مستوطنات شمال الضفة "يوسي داغان" حينها أن الحديث يدور عن عملية فلسطينية فدائية، وأنه جرى قتل المستوطنة عبر إلقاء حجر كبير على رأسها.
كما وتعرضت عائلة الأسير قبها للاعتقال والاعتداء والضرب والتنكيل بعد اعتقال ابنها، عدا عن أخذ قياسات المنزل أكثر من مرة تمهيدًا لهدمه.
ويذكر أن مدينة جنين شهدت في شهر مايو الماضي مقتل جندي إسرائيلي بعد إلقاء حجر كبير على رأسه من أعلى مبنى في بلدة يعبد.

