هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، غرفة "سقيفة" زراعية في بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم.
وأفاد الناشط الشبابي أحمد صلاح أن قوات الاحتلال هدمت سقيفة في منطقة "البيرة" جنوب البلدة تعود للمواطن صلاح الدين أحمد صلاح، بحجة عدم الترخيص.
وأضاف صلاح أن الاحتلال صادر الحديد الذي سقفت به السقيفة، في محاولة لضمان عدم إعادة بناءها.
وتتواصل معاناة الخضر أمام مخطط سلطات الاحتلال الهادف إلى قضم أراضيها لأغراض استعمارية، حيث تم في السنوات الأخيرة هدم عدة منازل بحجة عدم الترخيص، ناهيك عن الإخطارات التي سلمت لأصحاب المنازل.
كما يشكل الشارع الالتفافي الذي يمر في المنطقة كابوسا حقيقيا لدى السكان الذين يشعرون بالخوف دوماً على حياة ابنائهم من بطش المستعمرين، لا سيما من عمليات الدهس.
و الخضر قرية فلسطينية تقع إلى الغرب من مدينة بيت لحم، وتبعد عنها حوالي 5 كيلومترات، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 800 دونمًا.
وصادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (كفار عصيون) عام 1967م على أرض مساحتها 4500 دونم، ومستوطنة (دانئيل) عام 1983م على أرض مساحتها 200 دونم.
وكذلك صادرت قوات الاحتلال عام 1978 منطقة ظهر أبوسليمة من أراضي الخضر وأقامت عليها مستوطنة العازر، وأقامت فوق أراضي كيكان ودفماق وعرق الذيبة مستوطنة أفرات عام 1980م.
وتصاعدت وتيرة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية، بشكل مضطرد خلال الأعوام الأخيرة، من حيث الكم وحجم الضرر الواقع على المواطنين الفلسطينيين.
وكان العام 2020 قد شهد ارتفاع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية لتصل إلى أعلى المستويات منذ عشرين عاما.