أعلن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، اليوم الأحد، عن محاولات إنشاء مشروع استيطاني في منطقة الراس غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأكّد عساف خلال حديثه لإذاعة (صوت فلسطين) التابعة للسلطة، على أنّه يوجد محاولات لإنشاء مشروع استيطاني كبير في منطقة الراس غرب سلفيت، مُشيراً إلى أنّ المخططات الاستيطانية المطروحة في محيط القدس تأتي لإتمام إغلاق المدينة وتهويدها.
وحذّر من تزايد هجمات المستوطنين بدعم وحماية من حكومة الاحتلال في الأيام المقبلة على عدة بلدات وقرى في محافظات الضفة قبيل شروع الاحتلال بانتخاباته البرلمانية (الكنيست).
وشدّد على ضرورة تفعيل لجان الحراسة في كافة القرى التي تتعرض باستمرار لاعتداءات عصابات المستوطنين، داعياّ كافة المجالس القروية والمواطنين إلى اليقظة والتنبه للتصدي لهجمات المستوطنين عبر مخطط منظم لتعزيز صمود المواطنين.
ويعيش نحو 650 ألف مستوطن (إسرائيلي) في مستوطنات أُقيمت على أراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة.
ويعدّ الاستيطان مخالفة صريحة للمبادئ والمواثيق الدولية، والتي كان آخرها القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول/ ديسمبر من العام 2017، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس.
ورغم صدور مجموعة من القرارات الدولية ضد المشروع الاستيطاني، ومطالبات بتفكيك المستوطنات ووقف مشاريع توسعتها؛ إلا أن (إسرائيل) ترفض ذلك.
وكان آخر تلك القرارات؛ القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول من العام 2016، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.