قائمة الموقع

إصابة شاب دهسه مستوطن شمال الخليل

2020-12-21T16:12:00+02:00
ارشيفية
فلسطين أون لاين

أصيب الشاب صبحي محمد عبد الفتاح شلالدة (32 عاما) اليوم الاثنين بجروح ورضوض في مختلف أنحاء جسده جراء دهسه من قبل مستوطن من مستوطنة "آصفر" الجاثمة على أراضي خربة القانوب شرق بلدة سعير شمال الخليل.

ونقل الشاب المصاب بعد تلقيه الاسعافات الأولية من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، لاستكمال العلاج في مستشفى الخليل الحكومي، ووصفت اصابته بالمتوسطة.

ومن الجدير ذكره أن الشوارع الالتفافية المحيطة بمحافظة الخليل شهدت عشرات عمليات الدعس لمواطنين من قبل مستوطنين بشكل متعمد.

ويوم السبت الماضي شن المستوطنون ثلاث هجمات على المواطنين في الخليل أدت إلى إصابة عدد من المزارعين ورعاة الأغنام برضوض.

وأفاد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور أن عددا من مستوطني "متسبي يائير، وسوسيا" المقامتين على أراضي المواطنين شرق بلدة يطا، اعتدوا بالضرب على رعاة الماشية، ومزارعين عزّل من عائلات الجبارين والنجار والهريني قرب خربة شعب البطم وقرية سوسيا.

وأفاد الجبور أن عددا من المزارعين أصيبوا برضوض وكدمات إثر اعتداء المستوطنين عليهم بالهروات.

وفي السياق ذاته، قال منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجبال جنوب الخليل فؤاد العمور إن مستوطني "سوسيا" هاجموا المزارعين أثناء حراثة وفلاحة اراضيهم في وادي جحيش بمسافر يطا.

وأوضح العمور أن المستوطنين أطلقوا الرصاص صوب المزارعين ورشقوهم بالحجارة، ما تسبب بإصابة المواطن محمود الهريني بجروح جراء اصابته بحجر في اذنه، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتعاني مدينة الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

وشهد العامين الماضيين قيام المستوطنين بإنشاء ست بؤر استيطانية جديدة على أراضي المواطنين المصادرة في محافظة الخليل وتحديداً على أراضي (دورا، بني نعيم، يطا، السموع، الظاهرية، سعير).

وتسارع حكومة الاحتلال والمجموعات الاستيطانية الزمن في سبيل وضع يدها على أكبر قدر ممكن من الأراضي، وإقامة مزيد من المستوطنات وشق الطرق مستغلة الانشغال بفيروس كورونا.

ومنذ احتلال مدينة الخليل عام 1967م ثم بناء مستوطنة "كريات أربع" يسعى الاحتلال لتحويل المدينة القديمة في الخليل إلى مستوطنة، ساعده في ذلك تقسيم اتفاقية أوسلو للمدينة قسمين، الأمر الذي وضع الخليل والمسجد الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال بشكل كامل.

اخبار ذات صلة