قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، إيقاف جندي جولاني عن الخدمة، والذي تم استهدافه بزجاجة حارقة "مولوتوف" من قبل شاب فلسطيني قرب مستوطنة "كدوميم" الواقعة بين قلقيلية ونابلس.
ووفقا للإعلام العبري، فإن الجيش اتهم الجندي بعدم التعامل كجندي مع فلسطيني القى عليه زجاجة حارقة.
وأكدت وسائل الاعلام أن قائد فرقة الضفة الغربية "عوفر فينتر"، هاجم بشدة الجندي من جولاني الذي لم يرد على القاء زجاجة عليه من نقطة الصفر، خصوصا وأنه لم يكلف نفسه المواجهة.
وفي وقت سابق، فتح جيش الاحتلال تحقيقًا في الحادثة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية، "إن فلسطينيًا ألقى زجاجة حارقة تجاه الجندي قبل أن يلوذ بالفرار، في حين أن الجندي وقف دون أي رد فعل".
ولم تقع أي إصابات في الحادث الذي التقطته كاميرات أمنية مثبتة على الطريق.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال عن اعتقال الشاب الذي ألقى الزجاجة الحارقة على الجندي.
وزعم جيش الاحتلال انه اعتقل الشاب سعيد زياد أبو هنية من بلدة عزون شرق قلقيلية بعد جهد استخباري قامت به وحدة خاصة وتم تحويله للتحقيق وتمت مصادرة مركبته.
وظهر في شريط مصور سجلته كاميرات أمنية نزول سائق مركبة قرب دوار قدوميم وتقدمه نحو أحد الجنود المتواجد على طرفي الدوار وأشعل زجاجة حارقة وألقاها على الجندي حيث تمت إصابته وعاد إلى مركبته ولاذ بالفرار.