أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الخميس، النار صوب طاقم من وزارة الزراعة ومجموعة من الصحفيين، شرق محافظة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأدانت وزارة الزراعة بغزة، في بيان صحفي، استهداف الاحتلال الإسرائيلي لطاقمها ومجموعة من الصحفيين الذين تواجدوا في منطقة الفخاري شرق خان يونس لاستطلاع شكاوي المزارعين حول تجريف الاحتلال مزروعاتهم.
وذكرت أنّ هذا الاستهداف يُعبر عن "غطرسة إسرائيلة وخرقًا للتفاهمات مع الوسطاء بهذا الشأن"، محملةً الاحتلال المسؤولية عن حياة المزارعين الذين يسعون لقوت أسرهم.
وأشارت إلى أنّها "تتابع مع منظمة الصليب الأحمر، المنع الإسرائيلي للمزارعين بالوصول إلى مزارعهم، والتهديدات الإسرائيلية التي تمثلت بوضع لافتات تحذيرية بالخصوص".
ويضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في 26 من آب/ أغسطس 2014، كما أنه يشكل خرقا للتفاهمات التي توصلت إليها الفصائل الفلسطينية، والاحتلال نهاية 2018، عبر وسطاء من مصر وقطر والأمم المتحدة، وكذلك خرقاً لاحتواء التصعيد الأخير الذي تم برعاية قطرية ومصرية يوم 31 آب/أغسطس 2020.