قائمة الموقع

تمزج الفنون بالتعليم.. "إيمان" ضمن "أفضل 100 معلم عالمي"

2020-12-15T09:52:00+02:00
ايمان اسماعيل.jpg

 

لكسر جمود العملية التعليمية وإضفاء حيوية عليها لجذب طالباتها إلى المواد العلمية، ابتكرت المعلمة إيمان إسماعيل طرقًا جديدة في التدريس بمزج الفنون في تعليم العلوم، من وحي بنات أفكارها، وموهبتها في الرسم كانت مساعدها الأساسي في تحقيق هذا الهدف.

سبعة أعوام من العطاء في التعليم نوعت خلالها إيمان أساليبها، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أنتجت العديد من المقالات والأبحاث العلمية بهذا الخصوص، هذه المدة حفلت بالإنجازات، لا سيما بعد إصدار كتابها: "تكامل الفنون في تدريس العلوم".

توجت إيمان (31 عامًا) ذلك بحصولها على لقب "من أفضل 100 معلم متميز في العالم، إذ نافست آلاف المعلمين من جميع دول العالم، ضمن مسابقة أقامتها مؤسسةGreen thinker  المهتمة بالتعليم الدولي، ومقرها الهند.

وهذه المشاركة الأولى لإيمان، وهي معلمة في مدرسة الشجاعية الثانوية للبنات، وحاصلة على ماجستير في الكيمياء بالمسابقة التي تدعم الباحثين والكتاب، وقد تقدمت بها في شباط/ فبراير  2020م.

تقول لصحيفة "فلسطين": "في الأوراق التي قدمتها باللغة الإنجليزية جمعت إنجازاتي في المسيرة التعليمية بدءًا من الكتاب الذي ألفته بنسخته الإنجليزية، وأرفقت فيديوهات صورتها في أثناء الحصة الصفية".

وتضيف: "تحدثت أيضًا عن إستراتيجية التعلم النشط والألعاب التربوية، والمجسمات العلمية التي صممتها ونفذتها بيدي، إضافة إلى فيديوهات لمشاركتي للأنشطة اللامنهجية في الصحة المدرسية، والإعلام التربوي أيضًا، ومشاركاتي في معارض فنية علمية".

وخلال ردها عما أضافته الجائزة لها تقول: "الفوز بها يدفعني إلى الاستمرار في التميز والإبداع، وتقديم ما هو أفضل للطالب الفلسطيني، ويحفزني للمشاركة في مسابقات عالمية أكبر، وهي إضافة مهمة في سيرتي الذاتية".

والصدى الواسع الذي حققه كتابها وتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحة وزارة التربية والتعليم كان هو الدافع الأساسي لمشاركتها في المسابقة، وبناء عليه توقعت الفوز بالجائزة.

وواجهت إيمان صعوبات في طريقها، ولكن لم تقف عائقًا أمام استكمال نجاحها، تبين أن أهم الصعوبات هي تحملها كامل الأعباء المادية لتصميم مجسمات أنشطتها ووسائلها التعليمية.

وتشير إلى أن الأنشطة التي ابتكرتها ساهمت في جذب الطالبات إلى الدروس، وطرأ تحسن ملموس على تحصيلهن العلمي، مؤكدة أن هدفها الأول والأخير مساعدة الطالب ورفع مستواه التحصيلي أكثر من الفوز بالجائزة.

وجائحة كورونا لم تكن حاجزًا أمام إيمان لاستكمال إنجازاتها، فقد استثمرت المدة في كتابة ونشر مقالات وأبحاث علمية في العديد من المواقع الإعلامية الفلسطينية.

فلسطين تزخر بالمعلمين والمعلمات الموهوبين والمبتكرين الذين حققوا نجاحًا مبهرًا في رفع مستوى التعليم، تدعوهم إيمان إلى الاستمرار في تقديم إنجازاتهم ولو كانت بسيطة، لأن فلسطين بحاجة إلى كادر تعليمي متميز وعالٍ من أبنائها.

وتسعى إيمان حاليًّا إلى دراسة الدكتوراة، وتطمح إلى الوصول إلى مراكز عليا في سلك التعليم.

 

 

اخبار ذات صلة