اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال احتفاء بما يسمى عيد الحانوكاة "الأنوار" اليهودي.
وأفادت مصادر مقدسية أن أكثر من 140 مستوطنا بينهم 25 طالب معاهد يهودية متطرفة، و6 عناصر مخابرات، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى في الفترة الصباحية من الاقتحامات اليومية.
ولفتت المصادر إلى أن مجموعة من المستوطنين حاولوا إدخال "الشمعدان اليهودي" إلى داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
فيما قامت مجموعة أخرى من المستوطنين المقتحمين للأقصى بقيادة المتطرف تومي نيسان بأعمال استفزازية في باحات المسجد، وتوسيع منطقة الاقتحام بتغيير مساره وتمديده، وأداء طقوس تلمودية بين الأشجار الواقعة بين باب الملك فيصل وباب الغوانة بصوت مرتفع والبقاء لفترة طويلة بالموقع.
وأغلقت قوات الاحتلال باب المغاربة بعد انتهاء الفترة الصباحية للاقتحامات اليومية والتي تركزت في منطقة مصلى باب الرحمة والمنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وسبق أن مددت قوات الاحتلال الشهر الماضي للمستوطنين نصف ساعة إضافية ضمن اقتحامات الفترة المسائية، لتصبح ما بين الساعة 12:30 حتى الساعة 2:00 بدلاً من الساعة 1:30.
وتتواصل الدعوات لعموم المسلمين في الداخل الفلسطيني المحتل وأهالي القدس ومن يستطيع الوصول للأقصى من سكان الضفة الغربية، إلى تكثيف شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك وإعماره بالمصلين والمرابطين، إفشال لمخططات المستوطنين.
وفي تقرير دوري صدر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة رصد ارتكاب قوات الاحتلال (2050) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.
ورصد التقرير (24) اعتداء على دور العبادة والمقدسات، وبلغ عدد المستوطنين الذي اقتحموا المسجد الأقصى (1361) مستوطنا، بحماية قوات الاحتلال.
كما وأبعدت قوات الاحتلال (10) مواطنين عن أماكن السكن وعن المسجد الأقصى، بينهم حراس للمسجد الأقصى ونائب مدير عام دائرة أوقاف القدس ومدير مركز المخطوطات في المسجد الأقصى.