فلسطين أون لاين

الاحتلال يبعد مدير مركز المخطوطات رضوان عمرو عن الأقصى 6 أشهر

...

أبعدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء، مدير مركز ترميم المخطوطات في المسجد الأقصى رضوان عمرو عن المسجد لمدة 6 أشهر، وحارسًا لمدة أسبوع قابلة للتجديد.

وذكر شهود عيان أن رضوان عمرو توجه اليوم إلى مركز القشلة، بعد انتهاء أسبوع مدة الابعاد، وسلمته شرطة الاحتلال قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، رغم أنه يعمل موظفا داخل المسجد.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت منزله في حي الثوري قبل أسبوع، وفتشته وبعثرت محتوياته، وصادرت أوراقه وبعض الملابس وهاتفه النقال وجهاز حاسوب، وأخلت سبيله لاحقا بعد تسليمه قرارا بالإبعاد عن المسجد لمدة أسبوع.

كما أبعدت شرطة الاحتلال في مركز القشلة اليوم الحارس محمد الصالحي لمدة أسبوع عن المسجد قابلة للتجديد.

وذكر الحارس محمد أن الشرطي شتمه ووجه له ألفاظا نابية خلال عمله في مصلى باب الرحمة بالمسجد الأقصى ودفعه، وجرت بينهما مشادات كلامية.

وأضاف "شعرت بعدها بضيق كوني أعاني من مشاكل بالقلب، وطلب الحراس سيارة الاسعاف لنقلي للعلاج، إلا أن شرطة الاحتلال رفضت انتظار السيارة، واقتادتني إلى باب الاسباط، ثم نقلتني إلى مركز شرطة القشلة".

وأشار إلى أن المحققين وجهوا له تهمة الاعتداء على الشرطي أثناء أداء وظيفته، واحتجزوا هاتفه وسلموه قرارا بالإبعاد عن المسجد لمدة أسبوع قابلة للتجديد.

ويأتي إبعاد عمرو والصالحي ضمن سياسة الاستهداف التي تمارسها قوات الاحتلال ضد موظفي دائرة الأوقاف الاسلامية، بهدف تفريغ المسجد الأقصى.

المصدر / فلسطين أون لاين