فلسطين أون لاين

تقرير: الاحتلال استغل "كورونا" لتصعيد هدم منازل المقدسيين

...
صورة أرشيفية

كشفت منظمة حقوقية إسرائيلية النقاب عن أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استغلت جائحة "كورونا"، لتسجل أعلى عمليات هدم لمنازل الفلسطينيين بمدينة القدس المحتلة، خلال السنوات السابقة.

وقالت منظمة "عير عميم" (وهي منظمة يسارية إسرائيلية تعنى بمتابعة شؤون القدس)، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، إنه تم تسجيل عدد قياسي في عمليات هدم المنازل هذا العام في مدينة القدس المحتلة، مقارنة بالسنوات السابقة، رغم أن العام الحالي لم ينتهي وتبقى له شهرين يتوقع أن تكون هناك عمليات هدم أخرى.

وبحسب المنظمة ، فقد هدمت قوات الاحتلال خلال العام الجاري 125 وحدة سكنية  بزعم أنها شُيّدت دون ترخيص شرقي المدينة المحتلة، مضيفة أن هذا الرقم قياسي وهو الأعلى منذ 20 عاما.

وأوضحت أنه في العام الماضي 2019 تم هدم 104 منازل ، وفي عام 2018 تم هدم 72 منزلا، وفي عام 2017 تم هدم 86 منزلا، وفي العام 2016 تم هدم 123 منزلا.

وأشارت إلى أنه حتى في السنوات السابقة، بلغ متوسط ​​عدد الهدم نحو 50 منزلاً في العام، ولم يتم هدم أكثر من 100 وحدة سكنية. كل سنة.

ولفت التقرير إلى أنه من أصل 125 وحدة سكنية تم هدمها، 84 منزلا منهم هُدمت من السكان أنفسهم تحت تهديد تحميل التكاليف والضرائب في حال نفذت بلدية الاحتلال عملية الهدم، بينما هدم 40 مواطنا مقدسيا منازلهم العام الماضي.

وأشار إلى أن معظم عمليات الهدم جرت في منطقتي "جبل المكبر" 46 منزلا (جنوب شرق القدس)، وبلدة "سلوان" 31 منزلا (جنوب القدس).

وأشارت المنظمة إلى أنه لا توجد مخططات هيكلية محدثة تسمح بإصدار تصاريح بناء للفلسطينيين، مما أدى على مدار العام إلى الكثير من البناء غير القانوني من قبل السكان المقدسيين الذين يعانون من الاكتظاظ.

ونقلت المنظمة عن الباحث لديها، ويدعى أفيف تتارسكي ، إن "ذروة الهدم في أيام كورونا توضح أنه رغم أن الحكومة الإسرائيلية جعلت على رأس أولوياتها مكافحة وباء كورونا، إلا أن ذلك لم يمنعها من الاستمرار في هدم المنازل".

وأوضح تتارسكي أن "الفلسطينيين مجبرون على البناء بدون تصريح بسبب السياسة الإسرائيلية وعدم الموافقة على المخططات الهيكلية في شرقي القدس".

المصدر / فلسطين أون لاين