قائمة الموقع

الصليب الأحمر: نتفقد السجون أسبوعيًّا ونسعى للإفراج عن الأسرى المسنين

2020-09-10T13:12:00+03:00
صورة أرشيفية

أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأنها تجري زيارات أسبوعية تفقدية لسجون الاحتلال الإسرائيلي، بهدف مراقبة الرعاية الطبية للحالات التي شخصت إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) بين صفوف الأسرى الفلسطينيين.

أوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية في قطاع غزة سهير زقوت أنه ومنذ بداية "الجائحة" لم تقطع اللجنة الدولية للصليب الأحمر زيارتها للسجون، وتتابع بشكل حثيث كل ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام حول إصابات الأسرى بالفيروس.

وأشارت زقوت في تصريح لصحيفة "فلسطين" إلى أن اللجنة الدولية أجرت (110) زيارات منذ مارس/ آذار الماضي حتى اليوم للسجون الإسرائيلية، وتشجع "السلطات الإسرائيلية" على مشاركة كل المعلومات في وقتها مع المعتقلين.

وبينت أن الزيارات تهدف للاطمئنان على ظروف الاعتقال، ومراقبة الرعاية الطبية الكافية واللازمة والمعاملة التي يتلقاها المريض المعتقل، "على أن يتم التعامل معه كمريض أولًا ثم معتقل".

وأكدت زقوت أن الزيارات ستستمر في الأيام القادمة بوتيرة أسبوعية، بعدما كانت تحدث قبل الجائحة مرة واحدة شهريًّا أو كل شهر ونصف.

ونبهت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ليس مناطًا بها الإعلان عن أعداد المصابين في سجون الاحتلال، "فهي مسؤولية السلطات الإسرائيلية، ودور اللجنة ينحصر بإبلاغ العائلات المعنية بكل ما يتوفر لديها من معلومات".

وقالت زقوت: "كل معلومة تتوافر لدينا نوصلها لعائلة الأسير المعني لاطلاعهم على آخر المستجدات في السجون، وكل حالة يتم تشخيصها نحرص أن يتم عزلها عن باقي المعتقلين ومراقبة الرعاية الطبية المقدمة لها".

كما أشارت إلى حرص الصليب الأحمر على عزل الأسرى المخالطين لأي أسير يشخص إصابته بفيروس "كورونا"، وذلك للحد من انتشار الفيروس في السجون.

وأفادت زقوت بأن اللجنة الدولية أرسلت نصائح لجميع "سلطات الاحتجاز" في العالم، بالإفراج عن المعتقلين الذين تزيد أعمارهم عن (65 عامًا)، والمرضى الذين تشكل احتمالية إصابتهم بالفيروس خطرًا محدقا على حياتهم، أما "مدى استجابة السلطات، فالقرار في النهاية يعود لها".

اخبار ذات صلة