قائمة الموقع

"القدس الدولية" تدعو الأردن لعدم تمرير مخططات تغيير الوضع القائم بالأقصى

2020-06-01T19:19:00+03:00
قبة الصخرة والمسجد الأقصى (أرشيف)
فلسطين أون لاين

دعت مؤسسة القدس الدولية الأردنّ إلى عدم تمرير ما وصفتها بـ"الحيلة السياسية الجديدة"، المتمثلة بالمفاوضات السرية الأمريكية السعودية التي قد تفضي لمنح الرياض دورًا في الأقصى بترتيب إسرائيلي ضمن صفقة القرن، مؤكدة رفضها المساس بالوضع القائم.

وقالت المؤسسة في بيان لها: "إن الدور الأردني في الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية دور أسسته الوقائع التاريخية، ويحظى بالمشروعية الدولية والشعبية، مضيفة "الحفاظ عليه (الدور الأردني) يقتضي عدم السماح بأي دور صهيوني، "فهذا يمنح موطئ قدمٍ للصهاينة الذين هم الخطر الأكبر، ويقوض المشروعية الشعبية للدور الأردني في الأقصى، والتي هي الداعم والحامي الأهم الذي يجب الحفاظ عليه واللجوء إليه في الملمّات".

ووجهت إلى السعودية وتركيا وسائر الدول العربية والإسلامية، بضرورة تعزيز الدور الأردني التاريخي في الأقصى ممثلاً بالأوقاف الإسلامية في القدس، فيما دعتهم لضرورة تأسيس مظلة مشتركة تتجنب جرّ القدس لتتحول إلى موضوعٍ خلافي في الوقت الذي يستهدفها المحتل بالتصفية تحت غطاءٍ أمريكي، وتقطع الطريق على المحتل للاستثمار في ذلك.

ورفضت أي ترتيبات مشتركة مع الاحتلال في شؤون الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، بينما توجهت المؤسسة إلى الحركات والتيارات السياسية الشعبية الأردنية بضرورة إثارة هذه القضية والتعامل معها باعتبارها أولويةً وطنية.

وقالت مؤسسة القدس: إن حقنا في الأقصى  حق خالص، لا يقبل القسمة ولا التجزئة ولا التسويات، وسيبقى مقدساً إسلامياً خالصاً مطلقاً لا نقر فيه لأي أمر واقعٍ مؤقت فرضته القوة، مهما بلغت تلك القوة، ونثق تمام الثقة أن كل ذلك سيزول مع الزمن.

ونشرت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تقريراً يتحدث عن مفاوضات سرية سعودية- أمريكية؛ لمنح السعودية دوراً في المسجد الأقصى ضمن ترتيبات صفقة القرن.

وقالت: إن الأردن رفض في البداية، ثم ليّن موقفه بعد هبة باب الرحمة 2019 ليقبل بحضورٍ سعودي، مدفوعاً برغبته لمواجهة النفوذ التركي المتزايد في القدس، والذي تروّج الصحيفة الإسرائيلية لكونه يهدد الوجود الأردني، وأن الأردن وافق على دور سعودي لحاجته للتمويل والدعم في مواجهة الدور التركي.

وأكدت مؤسسة القدس الدولية أن هذه التسريبات المسمومة إذ تنشرها الصحيفة الناطقة باسم اليمين الإسرائيلي، والتي توزع مجاناً بتمويلٍ كبير من المليونير الصهيوني الأمريكي شيلدون أديلسون عرّاب قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لا بد من التعامل معها باعتبارها رسائل سياسية مقصودة وليست مجرد أخبارٍ وكشوفات عن وقائع ضمن عملٍ إعلامي مهني.

ورأت المؤسسة أنها حيلة سياسية تسعى إلى تخويف الدولة الأردنية من قوتين إقليميتين إسلاميتين في المنطقة باعتبارهما المنافسَين الأساسيَّين لها على دورها، وإلى تقديم الاحتلال لنفسه باعتباره الضامن والمنقذ لهذا الدور الأردني، في حين هو في الحقيقة السرطان والخطر المركزي الذي يهدد الأقصى بمشروعٍ إحلالي، وفق البيان.

اخبار ذات صلة