قائمة الموقع

نادي الأسير: المحرر بشارات تجربة شاهدة على جريمة الإهمال الطبي

2020-05-04T14:44:00+03:00
فلسطين أون لاين

قالت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" الحقوقية، اليوم الاثنين، إن تدهوراً طرأ على الوضع الصحي للمحرر المُصاب بالسرطان محمد محمود بشارات (42 عاماً) من بلدة طمون قضاء طوباس.

وبين نادي الأسير في بيان له، أن بشارات والذي أُفرج عنه عام 2019 بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة 17 عاماً، عانى قبل تحرره بـ 6 شهور من أعراض صحية خطيرة.

وأردف: "وخلال هذه المدة ماطلت إدارة سجون الاحتلال بتشخيص المرض، واكتفت بنقله المتكرر لعيادات السجون، وإعطائه المسكنات، إلى أن أبلغه أحد الأطباء في سجن مجدو أن الأعراض الظاهرة عليه تشير إلى إصابته بالسرطان، وكان ذلك قبل شهرين من موعد الإفراج عنه".

وبعد الإفراج عنه في شهر حزيران 2019، طرأ تراجع حاد على وضعه، حيث أجرى سلسلة من الفحوص الطبية، التي أكدت إصابته بسرطان في الغدد، وبدأ برحلة علاج متواصلة حتى اليوم، وفق نادي الأسير.

وبيّن نادي الأسير: "وقبل يومين طرأ تدهور جديد على وضعه (المحرر بشارات) الصحي، حيث فقد وعيه ونقل مجدداً إلى المستشفى، وتبين وجود مشكلة في أحد الشرايين الرئيسية في الدماغ".

وفي هذا السياق، صرح نادي الأسير، بأن حالة المحرر بشارات تجربة أخرى شاهدة على جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء) التي يتعرض لها الأسرى وبما تتضمنه من أدوات أبرزها سياسة المماطلة.

وأضاف: "على مدار العقود الماضية، عانى العشرات من المحررين من أمراض خطيرة رافقتهم بعد الإفراج عنهم، فعدا عن الأسرى الذين اُستشهدوا في سجون الاحتلال نتيجة للإهمال الطبي، فهناك عدد آخر اُستشهدوا بعد الإفراج عنهم بفترة وجيزة من التحرر".

وجدد نادي الأسير مطالبته بضرورة تدخل جدي بالإفراج عن الأسرى المرضى، خاصة مع استمرار انتشار الوباء.

يُشار إلى أن قرابة 700 أسير في سجون الاحتلال، يعانون من أمراض مختلفة، منهم قرابة 10 أسرى يعانون من السرطان وأورام بدرجات متفاوتة.

اخبار ذات صلة