فلسطين أون لاين

العراق.. 6 هجمات لـ"داعش" بالأنبار منذ انسحاب التحالف الدولي

...
صورة تعبيرية

قال مصدر عسكري عراقي، السبت، إن قوات بلاده في محافظة الأنبار (غرب) تعرضت إلى 6 هجمات من تنظيم "داعش" الإرهابي، منذ انسحاب قوات التحالف الدولي من قاعدتين.
وانسحبت قوات التحالف من قاعدتي "محطة قطار الفوسفات"، جنوب القائم (شمال) مطلع مارس/ آذار الماضي، و"الحبانية" (شرق الرمادي عاصمة الأنبار)، بداية الشهر الجاري.
وفي تصريح، أضاف ضابط برتبة عقيد في الجيش، مفضلا عدم الكشف عن هويته، أن "هجمات داعش أدت لمقتل 7 وإصابة 9 من القوات العراقية في الأنبار".
وأوضح الضابط، أن الهجوم الأول لـ"داعش"، وقع مطلع مارس، واستهدف عبر تفجير عبوتين، قوات للجيش بمدينة الرطبة (غرب)، وأسفر عن مقتل جنديين وإصابة 4 آخرين.
وأشار أن التنظيم شن أيضا خلال الشهر الماضي، ثلاث هجمات متفرقة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، استهدف هجومين منها مقرين لحرس الحدود بالرطبة، فيما استهدف الثالث مقرا للجيش في الرمادي.
ولفت أن الهجمات الثلاث أسفرت عن مقتل جندي وإصابة 5 آخرين.
وذكر المصدر أن هجوما خامسا وقع بداية أبريل/ نيسان الجاري، استهدف فيه مسلحو التنظيم نقطة عسكرية للجيش غرب الرطبة، ما أسفر عن مقتل 4 جنود عراقيين.
وبحسب الضابط العراقي، فإن الهجوم الأخير وقع قبل أيام، حيث قصف "داعش" مقرا للجيش، شمال الرطبة، دون أن يتسبب بوقوع خسائر مادية أو بشرية.
وفي 8 أبريل الجاري، كشف رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبد المهدي، في تصريحات له، عن انسحاب قوات التحالف من 6 مواقع، خلال الأسابيع الماضية.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن عمليات الانسحاب تأتي على خلفية انتشار وباء كورونا في العراق والعالم، وإعادة نشر القوات في أقل عدد من القواعد، لتأمين حمايتها من هجمات "محتملة" من قوات حليفة لإيران.
ومنذ أشهر، تتكرر هجمات صاروخية يشنها في الغالب مسلحون عراقيون موالون لإيران، على قواعد عسكرية تضم قوات للتحالف الدولي.
وتزايدت وتيرة هذه الهجمات منذ اغتيال قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، في غارة أمريكية على بغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

المصدر / الأناضول