حذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة ما تقوم به أحزاب اليمين الإسرائيلي، لاستكمال خرائط الضم في الضفة الفلسطينية، في تطبيق خطة "ترامب – نتنياهو" لتصفية القضية الفلسطينية.
وقالت الجبهة في بيان لها، اليوم الأربعاء، إنه في الوقت الذي ينهمك فيه العالم بحربه ضد جائحة كورونا، ويبحث عن أساليب التعاون الضرورية لحماية الإنسانية والبشرية من خطر الوباء القاتل، تندفع حكومة الاحتلال، برئاسة نتنياهو، في استكمال خرائط الضم، وقد جعلت من هذه القضية ركناً أساسياً من أركان تشكيل الحكومة الجديدة.
وأضافت: "حكومة الاحتلال تتمادى في مشاريعها الاستعمارية الاستيطانية، وتتجاهل بشكل وقح وفج، نداء الأمين العام للأمم المتحدة الداعي إلى وقف الصراعات وتسخير كل الجهود في خدمة الإنسانية للقضاء على الوباء".
وأشارت الجبهة إلى أن الاحتلال يتجاهل أيضا نداءات المؤسسات والجمعيات الإنسانية، الداعية إلى اعتبار مكافحة كورونا وتأمين لقمة عيش الفقراء القضية الجوهرية على جدول أعمال الحكومات.
وقالت "سيكون نتنياهو واهماً إن هو اعتقد أن انشغال شعبنا في المناطق المحتلة وفي مخيمات الشتات، بمكافحة وباء كورونا سيشغله عن الدفاع عن أرضه وعن حقوقه الوطنية كاملة"، مؤكدة أن نتنياهو لن يفيده كثيراً محاولات استغلال الظرف الصعب لشعبنا لتمرير مشاريع.