الجبير: الأزمة السورية ستنتهي برحيل الأسد

...

واشنطن - الأناضول

قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن "الأزمة السورية ستنتهي برحيل الأسد، إما بعملية سياسية أو بالسلاح"، وإن موقف المملكة تجاه الأزمة السورية متقارب مع موقف واشنطن، فكلاهما متفقان على "ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة ورحيل رأس النظام".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الجبير في وقت متأخر من مساء الجمعة 17-6-2016 ، بمقر السفارة السعودية في العاصمة الأميركية "واشنطن"، عقب اجتماع بين الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" وولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي، الأمير "محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود"، بالبيت الأبيض، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأشار الجبير إلى أن المملكة تسعى للحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومؤسسات الدولة، وأنها طالبت بتدخل عسكري في سوريا منذ البداية لحماية المدنيين.

وفيما يتعلق بالأزمة اليمنية، قال الجبير إن التحالف الذي تقوده المملكة "يبذل قصارى الجهد لتقليص الخسائر في اليمن.. نحن نريد حلًا سياسيًا يؤدي لإطلاق مرحلة انتقالية ثم إعادة الإعمار".

كما شدد وزير الخارجية السعودي على أن "الإمارات دولة أساسية في تحالف استعادة الشرعية باليمن، وأن موقفها في التحالف واضح جدًا وهي ملتزمة وليس لدينا شك في ذلك".

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور بن محمد قرقاش"، قال خلال محاضرة ألقاها مساء الأربعاء الماضي بحضور محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، إن الحرب في اليمن انتهت بالنسبة لبلاده، إلا أنه في اليوم التالي كتب عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مؤكدًا أن قوات بلاده الموجودة في اليمن "مستمرة في أداء دورها مع السعودية حتى إعلان التحالف انتهاء الحرب".

كما اتهم الجبير إيران، بـ "العمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة، والسعي لتصدير ثورتها، ودعم الإرهاب"، وقال "إيران تتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار وتصدر الإرهاب، ولا تغيير في موقفنا تجاهها".

وأضاف أن "طهران تشعل الفتن الطائفية في المنطقة وتنتهج سلوكًا عدوانيًا"، مطالبًا إياها بـ "احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين".

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة "مشهد" شمالي إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجا على إعدام الرياض لـ "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي ، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".

ووصل وولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي، الأمير "محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود" إلى الولايات المتحدة، الاثنين الماضي، في زيارة رسمية هي الثالثة له خلال عام.