قائمة الموقع

صحيفة: القسام حاول خطف قائد عملية خان يونس الفاشلة عقب مقتله

2019-07-08T08:55:47+03:00

كشفت صحيفة "(إسرائيل) اليوم"، النقاب عن المزيد من التفاصيل حول عملية جيش الاحتلال الإسرائيلي الفاشلة شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة خلال شهر نوفمبر 2018، وذلك بعد يوم من نشر تفاصيل جزئية من تحقيقات الجيش.

ونشره المحلل العسكري في الصحيفة "يوآف ليمور"، حسب ترجمة وكالة "صفا" الفلسطينية، اليوم الإثنين، أن مقاتلو كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، حاولوا اختطاف قائد الوحدة الملقب "م" بعد مقتله وإدخاله إلى مركبتهم؛ قبل تدخل أفراد الوحدة واشتباكهم مع المقاتلين.

وذكر "ليمور" أن الاشتباك أدى بداية الأمر إلى استشهاد ثلاثة من مقاتلي القسام، وإصابة ضابط آخر من القوة بجراح واستعادة جثة الملقب "م" من بين أيدي القسام.

ورأي المحلل أن ما حصل سببه طريقة تغطية الوحدة على نفسها؛ فقد أثارت الشبهات حول نفسها، وأوقف مقاتلو القسام مركبتهم واستجوبوهم على مدار أكثر من نصف ساعة.

ولفت إلى أن أفراد الوحدة ومن بينهم امرأة حاولوا تبرير سبب وجودهم في تلك المنطقة الشرقية عبر التغطية على أنفسهم بحجج مختلفة.

وزعم "ليمور" أن الإنجاز الأكبر في العملية لم يكن تنفيذها لمهمتها التي فشلت في أدائها، بل عودة كافة أفراد القوة دون تمكن مقاتلي حماس من اختطاف أحدهم؛ ما كان سيدفع الى تفجر الأمور نحو حرب شاملة.

وأقرَّ قائد أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، أمس، بأن عملية خان يونس التي نفذتها وحدة خاصة خلال شهر نوفمبر 2018 فشلت في تحقيق أهدافها.

وجاءت تصريحات كوخافي عقب انتهاء الاحتلال من تحقيقاته حول تلك العملية التي قتل فيها قائد القوة وأصيب ضابط آخر وهما من وحدة هيئة الأركان الخاصة في الجيش المعروفة بـ "ساييرت متكال".

وبين كوخافي أن مهمة القوة لم تُنفذ، معربًا عن أسفه لمقتل قائد القوة الملقب "م". ولفت إلى أن تحليل تسلسل الأحداث يبين وجود عدة أخطاء وثغرات أدت لانكشاف القوة ومن بينها أخطاء عملياتية وأخطاء خلال الاستعدادات.

يذكر أن تفاصيل العمليّة العسكريّة الفاشلة التي نفّذتها شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة (أمان) تلقي "بظلالها القاسيّة" على قيادة جيش الاحتلال والوحدة نفسها التي تعتبر من أفضل وحدات جيش الاحتلال، بعدما كشفتها قوةٌ من كتائب القسام فقتلت قائدها، قبل أن يتمكن باقي أفرادها من الفرار تحت غطاء ناري جوي إسرائيلي.

وفي التفاصيل، قال الناطق العسكري الإسرائيلي إن هدف العملية كان زرع أجهزة تجسس لمتابعة حركة حماس وأن الوحدة تدربت 7 أشهر على العملية.

وأوضح أن قوة من حماس اكتشفت مركبتين تابعتين للوحدة من ضمن القوة، وجرى استجوابهم لنحو نصف ساعة.

وبينت التحقيقات –وفق الناطق- وجود خلل في أداء القوة، حيث فشلت في إخفاء بعض معداتها وأجهزتها على الرغم من قصف الطائرات للمركبتين، وأن عملية إنقاذ القوة استغرقت 20 دقيقة تحت نيران كثيفة من جانب مقاتلي القسام.

وحسب الناطق فقد تواجد قائد الأركان في حينها غادي آيزنكوت ومسئول (الشاباك) وقائد شعبة الاستخبارات في مقر هيئة الأركان في ذلك الوقت لمتابعة تسلسل الأحداث.

وتعتبر "أمان" درّة التاج في جيش الاحتلال، بتعبير صحيفة "معاريف"، التي ادّعت أنه "جسم يتفجّر امتيازًا ويقود كل الأفعال العسكريّة الإسرائيليّة"، وتعتبر وحدة جمع المعلومات التابعة له (8200) "من أبرز الوحدات الاستخباراتيّة في العالم".

وكانت كتائب القسام كشفت سابقا عن بعض التفاصيل "التي سُمح بنشرها" من نتائج تحقيقاتها في عملية "حد السيف"، التي طالت قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى القطاع يوم 11 نوفمبر من العام الماضي.

وأوضح المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة، أن القسام تمكن من كشف أفراد القوة بأسمائهم وصورهم وطبيعة مهماتهم والوحدة التي يعملون فيها، وأساليب عملها، ونشاطها الاستخباري والتخريبي في العديد من الساحات الأخرى.

وأكد أن القسام سيطر على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن الاحتلال أنها تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة.

وذكر أن "العملية بدأت قبل التنفيذ بعدة أشهر من خلال إدخال المعدات الفنية واللوجستية والسيارات المخصصة لها تهريبًا على مراحل مختلفة عبر المعابر المؤدية إلى القطاع، وخاصة "معبر كرم أبو سالم" المخصص للبضائع والاحتياجات الإنسانية والمعيشية.

اخبار ذات صلة