قائمة الموقع

هذه وحدة "يمام" التي اغتالت الشهيدين "نعالوة والبرغوثي"

2018-12-14T12:20:42+02:00
الوحدة تعمل في المناطق السكنية وهي مدربة على ذلك

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، النقاب عن الوحدة التي نفذت عمليتي اغتيال الشهيد أشرف نعالوة منفذ عملية مستوطنة "بركان" في السابع من أكتوبر الماضي، والشهيد صالح البرغوثي منذ عملية "عوفرا" الأحد الماضي.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن وحدة "يمام" انتشرت في جميع أنحاء مدن الضفة، وكانت تتبع الشهيدين "نعالوة والبرغوثي" إلى حين إعدامهما بشكل مباشر، ليلة الخميس الماضي.

وذكر المراسل العسكري لـ "يديعوت"، أنه حين وصلت معلومات استخبارية عن خلية "عوفرا" تم استدعاء وحدة يمام التي يطلق البعض عليها "سوات" لتنفيذ مهمة اعتقالهم، مبيناً أنها ذات الوحدة التي استدعت بعد شهرين من عمل وحدة "دوفدفان" لمحاولة اعتقال نعالوة.

فمن هي وحدة يمام؟

أسست هذه الوحدة عام 1972، عقب عملية قتل البعثة الرياضية في ميونيخ بألمانيا، وذلك بعد فشل تحرير الرهائن من قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ عملية لتخليصهم، حيث تقرر فيما بعد إنشاء هذه الوحدة ليكون هدفها تنفيذ عمليات خاصة لاعتقال مطلوبين أو تحرير رهائن.

وأوضح الباحث في الشأن الإسرائيلي والأمني أيمن الرفاتي، أن وحدة "يمام" هي واحدة من 4 وحدات خاصة تتبع لشرطة الاحتلال وكان يقتصر عملها داخل الأراضي المحتلة عام 1948، إلا أن الحاجة الميدانية جعلت المنظومة الأمنية تدفع بها لتنفيذ عمليات تصفية سرية ضد قيادات وأفراد المقاومة الفلسطينية.

وذكر الرفاتي لصحيفة "فلسطين"، أن الوحدة تعمل في المناطق السكنية وهي مدربة على ذلك، بما يشمل المناطق السكنية في دولة الاحتلال والمناطق الفلسطينية.

وبيّن أن هذه الوحدة نفذت العشرات من العمليات داخل المناطق السكنية، مشيراً إلى أن عناصرها عادةً يرتدون الزي الفلسطيني المدني من أجل الدخول للمناطق التي ستنفذ فيها العمليات.

ولفت إلى أن هذا الأمر استخدموه خلال عملية ملاحقة ومطاردة الشهيد أحمد جرار قبل أن يتم اغتياله بعد فشل عملية اعتقاله على يد القوة نفسها.

وبحسب الرفاتي، فإن عمل هذه الوحدة تطور خلال العام الحالي، ليتناسب مع القانون الإسرائيلي الذي يدعو لقتل منفذي العمليات الفدائية، "إذ دلت عدد من الشواهد أنها باتت تعدم الفلسطينيين بعد السيطرة عليهم"، وفق قوله.

ونبّه إلى أن مهام هذه الوحدة يتركز في تنفيذ عمليات اغتيال لإنفاذ الرهائن، والقيام بعمليات هجومية وقائية، والتعامل مع المسلحين الخطيرين، بالإضافة لتنفيذ عمليات الشرطة السرية، وحماية كبار الشخصيات الأمنية في دولة الاحتلال.

أبرز عملياتها

وحول العمليات التي نفذتها هذه الوحدة، أفاد الرفاتي، بأنها اغتالت أمين سر حركة "فتح" في طولكرم د. ثابت ثابت، في ديسمبر عام 2000.

وفي عام 2002 اشتركت هذه الوحدة مع مجموعة من الشاباك والجيش باغتيال خمسة من قادة ومجاهدي كتائب القسام بعد محاصرة المنزل الذي كانوا يتحصنون بداخله في الضفة الغربية، وفق الرفاتي.

وفي يونيو 2003 اغتالت، قائد كتائب القسام في الخليل الشهيد عبد الله القواسمي، إضافة إلى إحباط عملية أسر جندي يدعى "الاهو جوريل ".

وختم الرفاتي حديثه بالقول، إن وحدة "يمام" تلقت ضربة موجعة في شهر 7/ 2011 عندما قُتل عدد من ضباطها في إحدى العمليات الثلاثة التي استهدفت مدينة "إيلات" المحتلة، والتي أصيب فيها ما يقارب 30 إسرائيلياً، وفي أعقاب ذلك أصدرت الرقابة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي قراراً بمنع نشر تفاصيل العملية الأخيرة.

اخبار ذات صلة