قائمة الموقع

"شبيلي ورفعة".. أشعلا منصات التواصل فما قصتهما؟

2018-09-16T11:33:59+03:00

ليس كل الحبّ كلمات تقال، ولكنها بحسب فعل السعودي شبيلي الشهري (34 عاما) محاولة إنقاذ أخيرة بجزء غال من جسده لزوجته "رفعة" (30 عاما).

فالزوج الذي كان أمامه أن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة، اختار في الرابع من الشهر الجاري، أن يقدم "حبا فريدا" عبر التبرع بإحدى كليتيه لمن أحبها وتحملت آلام الكلى لمدة 4 سنوات، ليبقى وفاؤه حديث الإعلام ومنصات التواصل بالسعودية حتى اليوم.

واحتفت منصات التواصل بصورة للزوج وهو على سرير المتابعة الطبية، عقب إجراء العملية، يبدون إعجابهم بوفاء "شبيلي" لزوجته.

وقال الشهري آنذاك في تصريحات نقلها موقع سبق (خاصة): "لا يمكنني التأخر في إنقاذ زوجتي التي مر على زواجي منها 11 عامًا، لنكمل ما تبقى من العمر سويًا"

وأضاف: "لقد استشعرت أثناء مرضها معنى أن تكون الحياة بلا معاناة، فأحببت أن أهديها جزءًا من جسدي لتحيا به ما دمت ودامت".

وكما تطابق حب "شبيلي" لـ"رفعة"، بشّر الأطباء بمستشفى "الملك فهد" التخصصي بالدمام (رسمية) أيضا الزوج بحدوث التطابق التام بين كليته وجسد زوجته.

وقبل 4 أيام، كرمت مستشفى الملك فهد، "شبيلي"، قائلة عبر حسابها الرسمي بـ"تويتر" : "بطلنا شبيلي الشهري يتبرع بكليته لزوجته ليحكي قصة وفاء عظيمة لتنعم أسرته بدوام الصحة والعافية".

وحازت التغريدة على مشاركات وتعليقات معجبة بهذا الوفاء بين الزوجين.

وتنوعت تعليقات منصات التواصل بين الدعاء " الله يديم عليهم الصحة والمحبة"، والتعجب "ما شاء الله لا تزال الدنيا بخير"، والثناء على الزوج "شبيلي بطل"، وفق ما اطلع عليها مراسل الأناضول.

واستمر وفاء الزوج، وفق ما نقلته قناة العربية السعودية اليوم الأحد، في رحلة ما بعد الجراحة بإحدى جلسات العلاج، مشيرة إلى أن "قصة "شبيلي ورفعة"، خطفت الأضواء على مواقع التواصل الاجتماعي".

ونقلت عن "رفعة" تأكيدها على نجاح العملية واستجابة جسدها لها بشكل طبيعي.

وأعربت "رفعة" عن سعادتها بشعور "شبيلي" الذي تقبله قلبها قبل 11 عاما زوجا، مؤكدة تلاشي الخوف على مستقبله ومستقبل نجلهما عبد الله.

يشار إلى أن عمليات التبرع شهدت ازديادًا في السنوات الأخيرة، تزامنًا مع تكثيف حملات التوعية في المجتمع حول موضوع التبرع بالأعضاء، حتى يحظى بالمزيد من التقبل الاجتماعي.

المصدر: الأناضول

اخبار ذات صلة