قالت صحيفة "هآرتس" إن شرطة الاحتلال وبخت شرطيا كذب خلال التحقيق معه في الشرطة العسكرية "ماحش" وأخفى أنه قام في كانون الثاني 2015 بقتل الشاب سامي الجعار، 21 عاما، من رهط.
وادعى الشرطي في البداية إنه أطلق النار في الهواء، وبعد أن عرضت أمامه نتائج الفحص التي تثبت غير ذلك، زعم أنه "أفلتت منه رصاصة"! وكانت النيابة قد ادعت بأن الجعار دخل في مواجهة مع الشرطي فقام الأخير بإطلاق النار عليه وقتله.
وعلى أثر ذلك، أجرت شرطة الاحتلال جلسة تأديبية للشرطي وأُدين قبل أسبوعين بسلوك غير لائق وتم توبيخه.
وستعقد المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم الخميس، جلسة للنظر في التماس عائلة الجعار ضد إطلاق سراح الشرطي، الذي لم يُسمح بنشر اسمه.
وقال والد الشاب في أعقاب القرار: "دمنا مهدور. يمكن اليوم القتل في (إسرائيل) والخروج بتوبيخ فقط. لن أصمت وسأواصل ملاحقته حتى محاكمته. سأواصل البحث عن العدالة طوال حياتي".
وكان والد الجعار قد التمس في آب 2016، إلى المحكمة العليا الإسرائيلية مطالبا بفصل الشرطي. وقال الجعار إنه يئس من الشرطة وسلطات الاحتلال التي لا تتخذ موقفاً أكثر متشددا ضد الشرطي.