قائمة الموقع

​شبّان يخطّون بلداتهم الأصلية على خارطة فلسطين شرق خان يونس

2018-04-19T06:10:06+03:00

نصب شبان فلسطينيون لوحة رسمت عليها خارطة فلسطين المحتلة، في مخيم العودة ببلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس، متضمنة أسماء القرى والبلدات والمدن الفلسطينية المحتلة عام 48، ووقعوا على الخارطة مواقع بلداتهم الأصلية التي هُجر آباؤهم وأجدادهم منها قسرًا على يد الاحتلال الإسرائيلي وعصاباته المتعددة.

وقال الشاب محمد عاشور إن توقيعه على الخارطة وإن كان شيئًا رمزيًا، غير أن حق العودة بقرارة نفسه يقيني وآت لا محالة، وأن الفلسطينيين الذين هُجروا من أرضهم قسرا، سيأتي اليوم الذي يعودون فيه مهما واجهوا من صعاب.

وأضاف عاشور لـ"فلسطين": "بلدتي يافا الأصلية، ولن أرضى أو أقبل بكل أرض الدنيا مقابلها، ولسوف أعود إليها قريبًا"، مؤكدًا أن لا حق لليهود بأرض فلسطين، وأن احتلالهم الذي طال أمده سيزول بكل تأكيد.

أما الشاب باسل عرفات والذي وقع اسمه و"عائد" على بلدات قضاء اللد المحتلة، فقال إن حق العودة حق راسخ، وأن مسيرة العودة وإقامة المخيم بخزاعة دليل على مدى إصرار الفلسطينيين وتمسكهم في هذا الحق.

ويلفت عرفات لـ"فلسطين" إلى أن صبر الفلسطينيين على هجرتهم من بلادهم وديارهم بدأ في النفاد، وأن لا قوة في الأرض ستمنعهم من اجتياز السياج الفاصل مع قطاع غزة شرقا والتوجه لمنازلهم وأرضهم.

ويشير الشاب أحمد أبو النجا وهو يوقع على مكان موقع بلدته على ظهر الخارطة الفلسطينية، إلى أن الأجيال الشابة أثبتت عدم نسيانها لقضيتها وأرضها وبددت مقولة قادة الاحتلال بأن الكبار يموتون والصغار ينسون.

ويؤكد أبو النجا لـ"فلسطين"، أن خارطة فلسطين بما تحوي من مدن وبلدات وقرى هي حق للفلسطينيين وحدهم، وأن العالم كله أعمى بصيرته عن هذا الحق، وبات منكرا له، وأن لا حل أمام ذلك إلا بعزم الشعب الفلسطيني وإرادته.

وقال عضو هيئة الحراك الوطني لمسيرة العودة وكسر الحصار منار أبو خاطر، إن نصب خارطة فلسطين في مخيم العودة، يأتي ضمن سلسلة الفعاليات المتضمنة لحراك مسيرة العودة شرق خان يونس.

وأضاف أبو خاطر لـ"فلسطين"، أن هيئة الحراك الوطني لمسيرة العودة ارتأت التعبير عن حق العودة بالخارطة والمفتاح وتوقيع الشباب والحضور بداخلها في نقاط بلداتهم الأصلية التي هجروا منها.

ولفت إلى أن مخيمات العودة وإن كانت رمزية غير أن إعمارها بالمواطنين أوصل رسالة للجميع أن هناك شعبا فلسطينيا لا زال موجودا وحيا ويطالب بحقوقه وهو مستعد للتضحية لأجلها.

اخبار ذات صلة