قائمة الموقع

​ناشطان يؤكدان أهمية التلاحم مع مسيرة العودة الكبرى

2018-04-19T06:04:44+03:00

أكد ناشطان في قضايا حقوق اللاجئين الفلسطينية أهمية الالتحام مع مسيرة العودة الكبرى، ومواصلة مسيرات العودة إلى قرى 48 التي هُجّر منها الفلسطينيون عنوة.

وأعلن رئيس جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين الفلسطينيين في أراضي الـ48، المحامي واكيم واكيم استكمال الاستعدادات لمسيرة العودة 21 "مسيرة الساحل الفلسطيني" التي ستجري اليوم الخميس على أنقاض بلدة عتليت.

وأوضح واكيم في حديث لصحيفة "فلسطين"، أنه تم استكمال شق الشارع المؤدي للبلدة للسماح لمئات السيارات بالدخول إلى موقع البلدة لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية.

وذكر أن عتليت عاش فيها أكثر من 150 فلسطينيا هجرتهم العصابات الصهيونية قبل 70 عاما، وبقي عدد قليل منهم.

وعزا اختيار عتليت كمحطة للعودة كونها إحدى بلدات الساحل الفلسطيني، وهي المرة الأولى التي تجري فيها مسيرة العودة على الساحل الفلسطيني، مشيراً أن البلدة تضم أراضي واسعة تزيد عن 156 دونما يمكنها أن تتسع لعشرات الآلاف من فلسطينيي أراضي الـ48 الذين يتوقع مشاركتهم في المسيرة.

وقال واكيم: "هناك هدف آخر من تنظيم المسيرة في إحدى بلدات الساحل الفلسطيني وهو دحض الادعاءات الإسرائيلية بعدم تواجد فلسطيني على الساحل"، مضيفاً أن مسيرة العودة أصبحت تقليدا فلسطينيا يجري في هذا التاريخ من كل عام، وتشمل جولات وزيارات للقرى والمدن الفلسطينية المهجرة.

وأوضح أن اختيار يوم النكبة الذي يتزامن مع الاحتفالات الإسرائيلية بما يسمى (يوم الاستقلال) "للتأكيد والتذكير بأن دولتهم قامت على أنقاص 531 مدينة وقرية فلسطينية تم هدمها، ولإظهار الظلم والغبن الذي لحق بالشعب الفلسطيني".

وأكد واكيم رفض مهجري الداخل القاطع للتوطين أو التبديل أو التعويض "وذلك يعني إصرارنا على حقّ العودة إلى قرانا الأصلية وأن بقاءنا في القرى العامرة المُضيفة، هي إقامة مؤقتة إلى حين العودة الفعلية"، منبها أن القبول بأي تعويضات يعني "تخلّينا عن حقّ العودة ، فمن لا أرض له لا وطن له".

وشدد على أن التمسّك بأرض الآباء والأجداد، هي القاعدة المادية التي يرتكز عليها حقّ العودة، وهو خطّ أحمر، لا يمكن تجاوزه لأنه يمسّ بحق العودة للجميع.

التحام مع المسيرة

من جهته عدّ مركز جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين المحامي وسام عريض، مسيرة العودة "مسيرة الحق للاجئين الفلسطينيين بعودتهم إلى مدنهم وقراهم المهجرة، وهو ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية والقانونية".

وقال عريض لصحيفة "فلسطين": إن مسيرة العودة في الداخل المحتل هي استمرار لمسيرة العودة التي انطلقت عام 1998، لتحقيق الهدف المنشود وهو العودة وإعادة التلاحم الكامل والتام بين أبناء الشعب الفلسطيني الوحد في أراضي الـ 48 وغزة والضفة والشتات، ورسالة واضحة لحكام "تل أبيب" وحلفائهم، أن لا عودة عن حق العودة ودحض الدعاية الإسرائيلية أن الكبار يموتون والصغار ينسون.

ووصف مسيرة العودة في غزة بأنها مسيرة الحق والوعد بعودة كل فلسطيني إلى أرضه، مشيرا أن مسيرة العودة 21 في الداخل تلتحم مع غزة وصولا إلى المسيرة الكبرى في 15 مايو/ أيار القادم، لإرسال رسالة واضحة لكل اللاجئين في كل مكان بالتشبث بحقهم بالعودة.

وتوقع عريض أن تقوم سلطات الاحتلال بالتضييق على المشاركين في مسيرة العودة، كما في كل عام "لكننا مصممون على إنجاح المسيرة عبر مشاركة أكبر عدد من فلسطينيي الداخل".

ولفت أنه سيكون واضحا هذا العام مشاركة أبناء اللاجئين والمهجرين من الجيل الرابع، للتأكيد على أن لا تنازل عن حق العودة ورسالة لسلطات الاحتلال بأن مسيرتنا تعبير عن التلاحم مع مسيرة العودة في غزة.

اخبار ذات صلة