تشهد اليوم الأراضي الفلسطينية وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في الخارج انطلاق مسيرة العودة الكبرى تزامناً مع ذكرى يوم الأرض، في مسيرة يُـتوقع أن تكون الأكبر من نوعها.
وقد كانت اللجنة التنسيقية الدولية للمسيرة قد أكدت أن فعالية اليوم "ليس سوى البداية لفعاليات المسيرة التي لن تنتهي إلا بالعودة الفعلية".
وقالت اللجنة في بيان صحفي لها ، إنََّ اليوم "لن يكون مهرجاناً جماهيرياً ينقضي مع الغروب، إنما سيتحول إلى اعتصام شعبي سلمي وقانوني مفتوح في الميادين سواء في الداخل او الشتات ولا ينتهي إلا بالعودة الفعلية".
وطالبت اللجنة أهلنا في الضفة الغربية والداخل المحتل ودول الطوق بسرعة الالتحام بالمسيرة الكبرى لنثبت للعالم أن إرادة الشعب الفلسطيني إذا نهضت فإنها قادرة على إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية بأسرها.
ودعت المهجرين في كل دول العالم للقيام بواجبهم وضرورة الاعتصام والتظاهر والتواصل مع كافة المؤسسات المدنية والحقوقية والاعلامية والتضامنية وكل أحرار العالم لدعم وإسناد مسيرة شعبنا وحقه في العودة، وطلب الحماية لمسيرة العودة الكبرى والمشاركين فيها.