طالب صحفيون ونشطاء بضرورة التدخل العاجل والفوري لفتح معبر رفح , ليتمكن الأسير المحرر المبعد طارق عز الدين من السفر للخارج , بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض سرطان الدم " اللوكيميا ".
وقال الأسير المحرر رامز الحلبي -خلال الوقفة التضامنية التي نظمتها دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي - أمام مقر المفوض السامي للأمم المتحدة بمدينة غزة ، بمشاركة عدد من كوادر الدائرة . :" إن المقاتلين لا يموتون موتاً طبيعياً بل في ساحات الجهاد , لذلك علينا المسارعة في إنقاذ حياة البطل طارق من خطر يهددها في كل لحظة ".
وناشد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالسعي لرفع الحصار عن غزة التي تزداد أزماتها يوماً بعد يوم بسبب إغلاق معبر رفح البري ، والعمل على تسهيل سفر الأسير المحرر طارق عز الدين للخارج .
من جانبها قالت مسئولة اللجنة الثقافية في دائرة العمل النسائي رواء حبيب :"نتكلم باسم أم طارق التي يؤلمها مرضه ولا تملك سوى الدعاء , وباسم زوجته التي تشاركه وجع الإبعاد والمرض ".
وتسائلت حبيب :ألم تكتفوا بعد من تعذيبنا ؟ ألم تصلكم صرخات المرضى ؟ ، مضيفة :" هذا حق طارق كما باقي المرضى ، نريد مساعدة سريعة لإنقاذ حياته , فهو لن يتمكن من السفر عبر حاجز بيت حانون خوفاً عليه من الاعتقال ".
بدورها قالت مسئولة محافظة غزة عن دائرة العمل النسائي أم هاشم السعودي لصحيفة فلسطين :"جئنا لمساندة الأسير المحرر طارق عز الدين في المطالبة بحقه في السفر للعلاج , وهذه لن تكون الوقفة الأخيرة , ونحن بصدد إجراء وقفة تضامنية أخرى برفقته أمام المشفى الذي يمكث فيه منتظراً سفره للخارج ".
ونددت السعودي بصمت الجهات المعنية ومراكز حقوق الإنسان عن الوضع الصحي المتردي للأسير المحرر طارق , مطالبة الجميع بالوقوف عند مسئولياتهم وعدم تركه للموت .
ويذكر أن الأسير المحرر طارق عز الدين من قادة سرايا القدس بمدينة جنين بالضفة المحتلة, حيث اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عام 2002م بتهمة المشاركة بمعركة جنين البطولية والقيام بعمليات فدائية ، ثم أبعد إلى قطاع غزة بعد الإفراج عنه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 .